تودّع مدينة طرفاية أحد أبرز الأطر الصحية التي بصمت على مسار مهني وإنساني متميز، ويتعلق الأمر بالدكتور معاد، الذي غادر المدينة بعد سنوات من العطاء والتفاني في خدمة المرضى، تاركًا وراءه أثرًا طيبًا في نفوس الساكنة التي احتفظت له بمكانة خاصة تقديرًا لما قدمه من خدمات صحية وإنسانية.
وخلال فترة عمله بالمؤسسة الصحية بطرفاية، استطاع الدكتور معاد أن يكسب ثقة واحترام المواطنين بفضل كفاءته المهنية، وتواضعه في التعامل، وحرصه الدائم على تقديم الرعاية الصحية بروح المسؤولية والإنسانية، ما جعله يحظى بمحبة واسعة داخل المدينة.
ولم يقتصر حضوره على أداء واجبه المهني فحسب، بل كان قريبًا من المرضى، مساندًا لهم في مختلف الظروف، الأمر الذي دفع العديد من أبناء المنطقة إلى إطلاق لقب “طبيب الفقراء” عليه، عرفانًا بمواقفه الإنسانية وتفانيه في خدمة الجميع دون تمييز.
ويأتي انتقال الدكتور معاد إلى مرحلة جديدة من مسيرته المهنية عقب نجاحه في اجتياز تخصص جراحة الأنف والأذن والحنجرة بالمستشفى الجامعي بأكادير، في خطوة تعكس اجتهاده ورغبته في تطوير مساره العلمي والمهني.
وبهذه المناسبة، تتقدم ساكنة إقليم طرفاية، إلى جانب كل من عرف الدكتور معاد وعمل معه، بأصدق عبارات الشكر والتقدير على ما أسداه من خدمات جليلة خلال فترة عمله بالمدينة، متمنين له دوام التوفيق والنجاح في مساره الجديد، وأن يواصل رسالته الإنسانية والمهنية بنفس روح العطاء والإخلاص التي عُرف بها



