شهد المشهد السياسي بجهة الداخلة وادي الذهب تطوراً لافتاً، عقب إعلان الخطاط ينجا التحاقه رسمياً بحزب الأصالة والمعاصرة، مرفوقاً بعدد من البرلمانيين ورؤساء الجماعات الترابية ومنتخبين سبق لهم الانتماء إلى حزب الاستقلال.
ويأتي هذا التحول في سياق الاستعدادات الجارية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث يُرتقب أن يكون له أثر على التوازنات السياسية داخل الجهة، بالنظر إلى الحضور الانتخابي والتنظيمي للشخصيات التي اختارت تغيير انتمائها الحزبي.
ويرى متابعون أن هذه الخطوة تمثل مكسباً تنظيمياً لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي عزز صفوفه بعدد من الفاعلين السياسيين ذوي التجربة والخبرة في تدبير الشأن المحلي، فيما تفتح الباب أمام إعادة تشكيل خارطة التحالفات وموازين القوى السياسية بالجهة.
ويترقب الفاعلون السياسيون والمراقبون ما ستفرزه هذه التحولات من انعكاسات على المشهد الانتخابي بالأقاليم الجنوبية، خاصة في ظل تسارع وتيرة إعادة التموضع الحزبي مع اقتراب موعد الاستحقاقات المقبلة





