في إطار الاهتمام الأكاديمي المتزايد بالموروث التاريخي والثقافي الذي تزخر به مدينة طرفاية، قامت الأستاذة والباحثة أمينة المكاوي، المقيمة بالمكسيك، بزيارة علمية ميدانية إلى المدينة، بهدف استكشاف مؤهلاتها التاريخية والثقافية والتنموية، والاطلاع عن قرب على ما تختزنه من إرث حضاري غني.
ورافق الباحثة خلال هذه الزيارة الحقوقي والإعلامي والفاعل الجمعوي عزيز اليوبي، الذي قادها في جولة شملت أبرز المعالم التاريخية والسياحية بالمدينة، مقدماً شروحات ومعطيات توثق لذاكرة المكان وتسلط الضوء على الأدوار التاريخية التي اضطلعت بها طرفاية، باعتبارها إحدى المدن المغربية ذات البعد الحضاري والثقافي المتميز.
وشملت الجولة زيارة متحف أنطوان دو سانت إكزوبيري، ومعلمة دار البحر “كسمار”، وميناء طرفاية، إلى جانب عدد من المواقع التاريخية التي تشكل جزءاً من الذاكرة المحلية. كما قامت الباحثة بتوثيق مختلف محطات الزيارة من خلال الصور والملاحظات الميدانية، تمهيداً لتوظيفها في أبحاثها الأكاديمية والمساهمة في التعريف بمدينة طرفاية وإبراز مؤهلاتها على المستوى الدولي.
واختُتمت الزيارة بتناول وجبة من الأسماك الطازجة بمطعم “دار البحار” داخل ميناء طرفاية، حيث عبرت الباحثة أمينة المكاوي عن إعجابها بحفاوة الاستقبال وبالغنى التاريخي والثقافي الذي تتميز به المدينة، مؤكدة أن طرفاية تتوفر على مقومات واعدة تؤهلها لتكون وجهة للبحث العلمي والسياحة الثقافية، بما يستدعي مزيداً من العناية والتثمين للحفاظ على هذا الرصيد الحضاري وتعزيز إشعاعه




