كلميم.. القنصل العام لغينيا-بيساو يختتم اللقاءات التواصلية للائتلاف الوطني للدفاع وحماية المقدسات مع تلاميذ الجهة

خديجتو عدي17 يونيو 2026
كلميم.. القنصل العام لغينيا-بيساو يختتم اللقاءات التواصلية للائتلاف الوطني للدفاع وحماية المقدسات مع تلاميذ الجهة

اختتم الائتلاف الوطني للدفاع وحماية المقدسات – فرع كلميم، سلسلة اللقاءات التواصلية التي نظمها لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية بالجهة تحت شعار “حماية المكتسبات الدبلوماسية مسؤولية الجميع”، وذلك بحضور القنصل العام لجمهورية غينيا-بيساو وعدد من الفاعلين المدنيين والمؤسساتيين.

وشكل حفل الاختتام مناسبة للتأكيد على أهمية ترسيخ قيم المواطنة والانتماء الوطني لدى الناشئة، وتعزيز الوعي بأهمية الدفاع عن الثوابت الوطنية والمكتسبات الدبلوماسية التي حققتها المملكة المغربية على المستويين الإقليمي والدولي.

وفي كلمته بالمناسبة، جدد القنصل العام لجمهورية غينيا-بيساو التأكيد على الموقف الثابت لبلاده الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية، مشيداً بالعلاقات التاريخية وروابط الأخوة والتعاون التي تجمع الشعبين المغربي والغيني-البيساوي.

وتضمن برنامج هذه المبادرة مجموعة من الأنشطة التوعوية والتأطيرية، همت تحسيس التلاميذ بأدوارهم في صون المكتسبات الوطنية، إلى جانب تقديم مداخلات تناولت جهود حفظ الذاكرة التاريخية للمملكة بتنسيق مع المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، فضلاً عن استعراض مبادرات التمكين الاقتصادي والاجتماعي ودورها في تعزيز التنمية المحلية.

كما شمل البرنامج زيارات ميدانية لعدد من المواقع والمعالم التاريخية، من بينها “تكاوست” و”نون لمطة”، إضافة إلى زيارة مركز جمعية “تحدي الإعاقة”، حيث دعا القنصل العام إلى تعزيز التعاون والتبادل الطلابي والمدني بين المغرب وغينيا-بيساو، بما يخدم التقارب بين شعبي البلدين.

وعرف هذا اللقاء مشاركة وفد من جمعيات المجتمع المدني بمدينة الداخلة، حيث شكل مناسبة لتجديد التعبئة المدنية حول المكتسبات الدبلوماسية للمملكة، والتأكيد على أهمية انخراط مختلف الفاعلين في الدفاع عن القضايا الوطنية، وسط إشادة بالجهود التي بذلتها السلطات المحلية والمؤسسات الوطنية والشركاء لإنجاح هذه المبادرة التوعوية والتربوية

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.