سجلت عدة أسر مغربية، خلال عيد الأضحى لهذه السنة، حالات مرتبطة بتلف لحوم الأضاحي بعد الذبح، الأمر الذي خلف خسائر مادية وأثار موجة من الاستياء والتساؤلات بشأن الأسباب الكامنة وراء هذه الظاهرة، وذلك عقب ملاحظة تغيرات غير معتادة على اللحوم أثناء عمليات الحفظ أو الاستهلاك.
وفي الجانب القانوني، يؤكد مختصون أن مسألة التعويض تظل خاضعة لنتائج المعاينات والخبرات التقنية، حيث لا تُحمّل مسؤولية البائع بشكل تلقائي إلا إذا ثبت وجود عيب أو مرض بالأضحية قبل عملية البيع، وهو ما يستوجب الاعتماد على تقارير الجهات المختصة لتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية المترتبة عنها.
وفي السياق ذاته، دعا خبراء في السلامة الصحية والغذائية المواطنين إلى الالتزام بالممارسات السليمة خلال الذبح والتخزين، مع الحرص على تبريد اللحوم في ظروف مناسبة واحترام معايير النظافة والسلامة، خاصة في ظل الارتفاع المسجل في درجات الحرارة، تفادياً لأي تأثيرات قد تؤدي إلى فساد اللحوم أو تراجع جودتها





