بالتزامن مع تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية، أطلقت مصالح المديرية العامة للأمن الوطني المكلفة بالسير والجولان سلسلة من الحملات التوعوية والتحسيسية، استهدفت تعزيز ثقافة السلامة الطرقية في صفوف الناشئة وترسيخ السلوك المروري السليم.
وشملت هذه المبادرات ما مجموعه 127 ألفاً و363 تلميذة وتلميذاً من مختلف المستويات الدراسية، ينتمون إلى 1433 مؤسسة تعليمية عبر عدد من جهات المملكة، في إطار مقاربة وقائية تروم الحد من حوادث السير وترسيخ مبادئ الانضباط واحترام قانون السير.
وتندرج هذه الحملات ضمن استراتيجية تواصلية تعتمد القرب والتفاعل المباشر مع التلاميذ، من خلال تقديم شروحات مبسطة حول قواعد العبور الآمن، وأهمية استعمال حزام السلامة، وارتداء الخوذة بالنسبة لمستعملي الدراجات، إلى جانب التحذير من مخاطر السرعة وعدم الانتباه أثناء استعمال الطريق.
وتؤكد هذه المبادرات حرص مصالح الأمن الوطني على جعل السلامة الطرقية مسؤولية جماعية، تنطلق من المدرسة باعتبارها فضاءً أساسياً لغرس السلوكيات الإيجابية، وبناء جيل واعٍ بقواعد السير ومخاطر الطريق





