تشهد عدد من الأحياء بإقليم السمارة حالة من الاستياء المتزايد، بسبب استمرار عمليات بيع أضاحي العيد داخل الفضاءات السكنية والأحواش، بدل الأسواق المخصصة لهذا الغرض، ما يطرح تساؤلات حول مدى احترام الضوابط التنظيمية وفعالية المراقبة.
وأعرب مواطنون عن تذمرهم من هذه الممارسات، مؤكدين أنها تسهم في خلق فوضى داخل الأحياء، وتؤدي إلى اضطراب في الأسعار، إلى جانب غياب شروط المراقبة الصحية والتنظيمية، الأمر الذي يزيد من معاناة الأسر ذات الدخل المحدود ويؤثر على السير الطبيعي للحياة اليومية.
كما اعتبر عدد من السكان أن استمرار هذه الظاهرة يعكس ضعفًا في تنظيم عملية البيع، مطالبين بتشديد المراقبة داخل الأحياء السكنية وتوجيه الباعة نحو الفضاءات والأسواق المخصصة.
ودعت الساكنة الجهات المسؤولة، وعلى رأسها عامل إقليم السمارة ورئيس المجلس الجماعي، إلى التدخل العاجل من أجل تنظيم عملية بيع الأضاحي وضمان احترام الفضاءات المخصصة لذلك، بما يحفظ النظام العام ويصون راحة المواطنين



