بدأت ملامح المنافسة السياسية تلوح مبكرًا بإقليم كلميم، بعد إعلان حزب التجمع الوطني للأحرار تزكية السيدة نادية بوعيدة لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة، في خطوة أثارت اهتمام المتابعين للشأن السياسي المحلي.
وفي المقابل، حسم حزب الاستقلال بدوره تزكية الدكتور عبد الرحيم بوعيدة لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة بنفس الإقليم، ما يضع اسم “بوعيدة” في واجهة التنافس الانتخابي المرتقب.
ويُنتظر أن تعرف هذه المواجهة السياسية، ذات الطابع العائلي، متابعة واسعة من طرف الرأي العام الوادنوني، بالنظر إلى الحضور السياسي والانتخابي الذي يحظى به الطرفان داخل الإقليم، وما قد تحمله المرحلة المقبلة من نقاشات وتحالفات وتحركات ميدانية استعدادًا للاستحقاقات القادمة.
ويرى متابعون أن هذه المنافسة قد تمنح الناخب المحلي فرصة لإعادة تقييم المشهد السياسي بالإقليم، واختبار مدى تأثير التزكيات الحزبية والعلاقات العائلية على توجهات صناديق الاقتراع، خاصة في ظل التحولات التي يشهدها المزاج الانتخابي خلال السنوات الأخيرة.
ويبقى السؤال المطروح داخل الأوساط السياسية بكلميم: كيف سيتفاعل الشارع الوادنوني مع هذه المواجهة الانتخابية؟ وهل ستمنح صناديق الاقتراع الأفضلية للأسماء المعروفة، أم أن المرحلة المقبلة ستفتح الباب أمام خيارات جديدة وتوازنات مختلفة داخل المشهد السياسي المحلي؟



