برازن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» تتوسع إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ بتعيين أنجلين تان مديرًا عامًا لـ «برازن آسيا والمحيط الهادئ

خديجتو عدي20 يوليو 2026
برازن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» تتوسع إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ بتعيين أنجلين تان مديرًا عامًا لـ «برازن آسيا والمحيط الهادئ

دبي/سنغافورة، 20 يوليو 2026: أعلنت «برازن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، المصنفة ضمن أفضل 100 وكالة علاقات عامة في العالم*، عن إطلاق عملياتها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، من خلال افتتاح مكتبين في سنغافورة وكوالالمبور، إلى جانب تعيين أنجلين تان مديرًا عامًا لـ «برازن آسيا والمحيط الهادئ».

وتتمتع تان بخبرة تمتد لـ 19 عامًا في مجالات الاتصال المتكامل، وبناء السمعة المؤسسية، ودعم نمو الأعمال عبر منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وغيرها من الأسواق العالمية. وخلال مسيرتها المهنية، أسهمت في بناء وحماية سمعة عدد من أبرز العلامات التجارية في المنطقة، واكتسبت فهمًا عميقًا لتداخل الثقافة والإعلام والواقع التجاري في كل سوق من أسواق آسيا والمحيط الهادئ، إلى جانب قدرتها على مواءمة الخبرات العالمية مع خصوصية الأسواق المحلية. كما قادت استراتيجيات الاتصال والإنتاج الإبداعي لعدد من العلامات التجارية العالمية والإقليمية، من بينها «نتفليكس»، و«داتش ليدي ماليزيا» (التابعة لشركة «فريزلاند كامبينا» العالمية الرائدة في قطاع الألبان)، وشركة «هاليون» المتخصصة في منتجات صحة المستهلك. كذلك، اختيرت عضوًا في لجنة تحكيم جوائز «سيبر آسيا والمحيط الهادئ 2026»، التي تُعَد المعيار الأبرز للتميز في قطاع العلاقات العامة على مستوى المنطقة.

وقالت أنجلين تان، المدير العام لـ «برازن آسيا والمحيط الهادئ»: «في منطقة تتسم بهذا القدر من التنوع مثل آسيا والمحيط الهادئ، تُصاغ أكثر القصص تأثيرًا بالاعتماد على الرؤية العميقة والفهم الحقيقي للثقافات المحلية. وقد بنت «برازن» سمعتها من خلال الالتزام بأفضل الممارسات، والاعتماد على الاستراتيجية، والذكاء، والحرص الصادق على تحقيق نجاح عملائها. ويتطلب قطاع الاتصال في هذه المنطقة إلمامًا عميقًا بالثقافات المحلية ورؤية استراتيجية متقدمة، ترتكز إلى بيانات موثوقة. وأعتز بقيادة المرحلة المقبلة من مسيرة الوكالة في آسيا والمحيط الهادئ».

تدخل «برازن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» إلى أسواق آسيا والمحيط الهادئ مستندةً إلى سجل حافل يمتد لأكثر من عقد من العمل في منطقة الشرق الأوسط، مثّلت خلاله أكثر من 500 علامة تجارية في قطاعات السلع الفاخرة، ونمط الحياة، والضيافة، والأزياء، والجمال، والجهات الحكومية، والمؤسسات. وقد أولت علامات عالمية بارزة، من بينها «ماريوت»، و«أبيركرومبي آند فيتش»، و«سكيمز»، و«هيلتون»، و«فوف كليكو»، و«رافلز»، ثقتها لـ «برازن» لبناء سمعتها وحمايتها في أسواق تتسم بالتنافسية وسرعة التغير.

وباشرت الوكالة بالفعل بناء محفظة أعمالها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث تعمل «برازن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ» حاليًا مع منصة «بوزوم»، المتخصصة في رعاية الأمومة، والتي تربط الأمهات بخبراء موثوقين في الرضاعة الطبيعية والصحة النفسية من خلال استشارات آمنة عبر الإنترنت. ويجسد هذا التعاون طبيعة الأعمال التي تشتهر بها «برازن»، والمتمثلة في تمثيل علامات تجارية تمتلك رؤية واضحة وتعمل في قطاعات تُعَد فيها المصداقية والثقة عاملين أساسيين لتحقيق النجاح التجاري.

وبصفتها جزءًا من شبكة «راين» للاتصال القائمة على الثقة، والتي تضم أكثر من 700 متخصص في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارجها، توفر «برازن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ» لعملائها منصة متكاملة تشمل الاستراتيجية، والإبداع، والحلول الرقمية، والرؤى والتحليلات. وتعمل «راين» ضمن مجموعة «نيوز جروب إنترناشيونال»، المالكة أيضًا لشركة «كارما»، المزود العالمي للحلول الإعلامية الذكية، ما يضمن أن تستند جميع الشراكات مع العملاء إلى بيانات وتحليلات ورؤى فورية منذ اليوم الأول.

من جهتهت، قالت لويز جاكوبسون، الشريك الإداري في «برازن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ»: «تُعَد منطقة آسيا والمحيط الهادئ واحدة من أكثر مناطق العالم حيويةً وتميزًا، فهي سريعة التغير، وتولي أهمية كبيرة للسمعة، وتضم عددًا من أكثر العلامات التجارية طموحًا على مستوى العالم. كما تتطلب نجاحات قطاع الاتصال فيها فهمًا عميقًا للثقافات المحلية، ورؤية استراتيجية متقدمة، وحلولًا اتصالية قائمة على الرؤى والتحليلات. وهذا هو النهج الذي عملنا على ترسيخه لأكثر من عقد من الزمن مع بعض أشهر العلامات التجارية العالمية، وهو ما ستقدمه أنجلين وفريق العمل لعملائنا في هذه المنطقة».

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.