يشهد الملعب البلدي لحبيب حبوها بمدينة السمارة تقدما ملحوظا في أشغال التهيئة وإعادة التأهيل، بعدما ظل لسنوات طويلة من المشاريع المتعثرة التي ارتبطت بواقع البنية التحتية الرياضية بالإقليم، ليقترب اليوم من التحول إلى معلمة رياضية حديثة تستجيب لتطلعات الساكنة والشباب الرياضي بالمدينة.
وتندرج هذه الأشغال في إطار اتفاقية شراكة تجمع بين جماعة السمارة والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب عمالة إقليم السمارة، حيث تم العمل على إعادة تأهيل الملعب وفق معايير حديثة تشمل أرضية الميدان والمدرجات والمرافق الرياضية الملحقة، بما يضمن توفير فضاء رياضي متكامل يحتضن مختلف الأنشطة الكروية والشبابية بالإقليم.
ويؤكد عدد من المتتبعين للشأن المحلي أن رئيس جماعة السمارة، مولاي إبراهيم شريف، وعامل الإقليم إبراهيم بوتوميلات، لعبا دورا محوريا في إخراج هذا المشروع إلى حيز التنفيذ، من خلال الترافع المتواصل بشأنه لدى الجهات المركزية والعمل على تسريع وتيرة الإنجاز بعد سنوات من التعثر والانتظار.
وقد بدأت ملامح الملعب الجديدة تبرز بشكل واضح، ما جعل منه واحدا من أبرز المشاريع الرياضية التي تراهن عليها المدينة في إطار الدينامية التنموية التي تعرفها السمارة، خاصة في ما يتعلق بتطوير البنية الرياضية وخلق فضاءات حديثة قادرة على استقطاب الشباب وتشجيع الممارسة الرياضية.
ويرى مهتمون بالشأن الرياضي أن إعادة تأهيل ملعب لحبيب حبوها تمثل خطوة مهمة نحو إعادة الاعتبار للرياضة المحلية، وفتح آفاق جديدة أمام المواهب الشابة لممارسة كرة القدم في ظروف ملائمة تواكب تطور القطاع الرياضي بالمملكة




