ذكرى استرجاع طرفاية… مناسبة وطنية لتجديد معاني الوفاء وترسيخ روح الانتماء

خديجتو عدي15 أبريل 2026
ذكرى استرجاع طرفاية… مناسبة وطنية لتجديد معاني الوفاء وترسيخ روح الانتماء

خلّدت ساكنة إقليم طرفاية الذكرى الثامنة والستين لاسترجاع الإقليم إلى حظيرة الوطن، في أجواء وطنية مهيبة استحضرت واحدة من أبرز محطات استكمال الاستقلال الوطني، بما تحمله من دلالات عميقة تجسد تلاحم العرش والشعب في مواجهة الاستعمار، والانخراط الجماعي في معركة استرجاع الأقاليم الجنوبية للمملكة.

وبهذه المناسبة، احتضنت المدينة سلسلة من الأنشطة الرسمية والتاريخية، استُهلت بمهرجان خطابي وحفل تكريمي تميز باستقبال رسمي للوفود، قبل افتتاح البرنامج بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها تحية العلم على أنغام النشيد الوطني، في لحظة جسدت الاعتزاز بالانتماء الوطني وترسيخ قيم الوحدة والوفاء.

وشهدت هذه التظاهرة حضورًا وازنًا ضم رؤساء الجماعات الترابية التابعة للإقليم، إلى جانب منتخبين وممثلي فعاليات المجتمع المدني، فضلًا عن رؤساء المصالح الخارجية، في صورة تعكس المكانة الراسخة التي تحظى بها هذه الذكرى في وجدان مختلف مكونات النسيج المحلي، وتبرز روح التعبئة الجماعية والانخراط المشترك في صون الذاكرة الوطنية وتعزيز مسار التنمية بالإقليم.

كما شكلت هذه المناسبة فرصة لاستحضار التضحيات الجسام التي قدمها رجالات المقاومة وأعضاء جيش التحرير في سبيل الحرية والاستقلال، والتأكيد على مواصلة مسيرة البناء والتنمية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة محمد السادس، بما يعزز المكتسبات الوطنية ويكرس الوحدة الترابية للمملكة.

وتظل ذكرى استرجاع طرفاية محطة وطنية راسخة، تتجدد فيها سنويًا قيم الوفاء والانتماء، وتدعو الأجيال الصاعدة إلى استلهام دروس التضحية والوطنية الصادقة، والمساهمة الفاعلة في خدمة الوطن وصون مكتسباته، في أفق تحقيق تنمية شاملة ومستدامة تليق بتاريخ الإقليم وتضحيات أبنائه

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.