حقق فريق الصداقة موسماً رمضانياً استثنائياً هذا العام، بعد أن توّج بلقبي دوري القاعة ودوري السوسيو، في إنجاز لافت يعكس حجم التطور الذي بلغه الفريق وقوته التنافسية المتصاعدة.
وجاء هذا التتويج المستحق تتويجاً لمسار حافل بالعطاء، حيث اعتاد الفريق خلال المواسم الماضية على بلوغ الأدوار النهائية، غير أنه نجح هذه المرة في ترجمة طموحه إلى ألقاب، بفضل عزيمة قوية وتركيز عالٍ داخل رقعة الميدان.
ورغم ضغط المباريات وتكثفها خلال شهر رمضان، أبان لاعبو الصداقة عن روح قتالية كبيرة وانضباط تكتيكي ملحوظ، إذ قدموا أداءً مميزاً وثابتاً حتى آخر دقائق كل مواجهة، ما مكنهم من حسم اللقبين عن جدارة واستحقاق.
ويُعد هذا الإنجاز المزدوج سابقة رياضية مميزة على مستوى مدينة طرفاية، ويعكس حجم العمل الجاد والتلاحم القوي بين مختلف مكونات الفريق، من لاعبين وطاقم تقني وإداري.
هنيئاً لفريق الصداقة بهذا التتويج التاريخي، مع أطيب التمنيات بمزيد من التألق والنجاحات في قادم الاستحقاقات الرياضية




