شهدت جماعة الوطية بإقليم طانطان تطوراً سياسياً لافتاً، عقب إعلان أعضاء المكتب المحلي لـحزب الاستقلال، إلى جانب منظماته الموازية وتنظيماته الأساسية، تقديم استقالتهم الجماعية من الحزب، في خطوة وُصفت بالمفاجئة وتحمل دلالات عميقة على مستوى المشهد السياسي المحلي.
وجاء هذا القرار وفق بيان موجه للرأي العام بتاريخ 25 أبريل 2026، أكد من خلاله الموقعون أن هذه الخطوة تنبع من “إحساس عالٍ بالمسؤولية تجاه ساكنة الوطية وأمام التاريخ”، مع التشديد على أن العمل السياسي، في نظرهم، ينبغي أن يكون صوتاً للمواطن ومدافعاً عن قضاياه، لا عبئاً إضافياً عليه.
البيان لم يكتفِ بإعلان الاستقالة، بل حمل أيضاً رسالة واضحة مفادها أن الانتماء الحزبي لم يعد كافياً لتحقيق تطلعات الساكنة، في ظل ما اعتبره الموقعون اختلالات حالت دون القيام بالأدوار المنتظرة منهم داخل الإطار التنظيمي. وهو ما دفعهم إلى اتخاذ قرار جماعي بالانسحاب، في خطوة تعكس، حسب متابعين، حالة من الاحتقان أو عدم الرضا داخل الهياكل المحلية للحزب.
وفي مقابل مغادرتهم للحزب، حرص المستقيلون على طمأنة الساكنة، مؤكدين استمرار التزامهم بالدفاع عن قضايا المنطقة وخدمة الصالح العام، بعيداً عن أي اعتبارات حزبية ضيقة. كما شددوا على أن المرحلة المقبلة ستظل وفية لنفس المبادئ التي أعلنوا عنها، وعلى رأسها أولوية المصلحة العامة.
واختُتم البيان بشعار لافت: “السياسة موقف وأخلاق.. والوطية أولاً”، وهو ما يعكس توجهاً نحو إعادة تعريف العمل السياسي محلياً، انطلاقاً من القيم والمواقف بدل الاصطفافات التنظيمية.
وتبقى هذه الاستقالة الجماعية مفتوحة على عدة تأويلات، سواء باعتبارها تعبيراً عن أزمة داخلية في الحزب على المستوى المحلي، أو كمؤشر على تحولات أعمق في علاقة الفاعل السياسي بالمواطن، خاصة في مناطق تعرف انتظارات اجتماعية وتنموية متزايدة.
اياما قليلة قبل عيد الاضحى . مطالب رقمية بقطع الطريق على الشناقة في بهذا الحل الناجع . تعيين إبراهيم المزند مديرًا للمسرح الملكي بالرباط يلقى ترحيبًا ثقافيًا واسعًا لقاء أدبي يحتفي برواية “رسائل الأرواح” للدكتور السعيد فلاق سور باب دكالة العظيم أثينا.. الصناعة التقليدية المغربية تعزز حضورها الدولي استقالة جماعية تهزّ المشهد السياسي المحلي بالوطية أكادير تحتضن الانطلاقة الرسمية للنسخة الثانية والعشرين من تمرين الأسد الإفريقي بداية رد الاعتبار لقادة الثورة ضد النظام السوري السابق ، قصة القاضي الذي يحاكم بشار الاسد ورؤوس نظامه . افتتاحية الأسبوع: بين أولويات التنمية وحسابات السياسة… إلى أين تتجه ميزانية سيدي إفني؟ انطلاق الدورة التكوينية لنيل دبلوم “D FRMF” بجهة كلميم وادنون لتعزيز كفاءات المدربين




