لفظت أمواج شاطئ الشيخ بمدينة مير اللفت، اليوم، جثة شاب يُرجح، وفق المعطيات الأولية، أن تكون لشاب من أبناء مدينة تزنيت، كان قد تعرض للغرق يوم أمس.
وحسب المعطيات المتداولة، فقد جرى انتشال جثمان الشاب من طرف المصالح المختصة، فيما يُنتظر استكمال الإجراءات القانونية اللازمة لتحديد هويته بشكل رسمي، في أفق تسليم الجثمان إلى ذويه.
ويأتي هذا الحادث المأساوي ليعيد إلى الواجهة مخاطر السباحة في بعض المناطق الساحلية، خاصة مع اضطراب أحوال البحر وقوة التيارات البحرية.
وقد خلفت الواقعة حالة من الحزن والأسى في أوساط أسرة الفقيد ومعارفه، في انتظار ما ستكشف عنه الإجراءات الرسمية بشأن هويته وملابسات حادث الغرق





