أفادت مصادر موثوقة أن مستودع الأموت بالمستشفى الجهوي بمدينة كلميم يعاني من وضعية كارثية بسبب الإحتفاظ بجثث لفترات طويلة وتأخر استكمال الإجراءات الإدارية والقانونية اللازمة لدفنها، وبأنه تحول إلى أزمة خانقة بسبب محدودية طاقته الإستيعابية والتي أثارت بدورها مخاوف أهالي المتوفين من مصير جثث ذويهم.
وذكر مصدر من جمعية مغسلة الرحمة بكلميم للغسل ودفن الموتى أنه بالرغم من أن مشكلة مستودع الموتى بالمستشفى الجهوي مرّ عليها سنوات طويلة إلا أن المسؤولين، على ما يبدو، لم يجدوا لها حلولاً حتى الآن رغم الضغط الكبير الذي يشهده .
وأضاف مصدر آخر أن عدداً كبيراً من الجثث تظل بالثلاجة لعدة سنوات بل أفاد أنه توجد جثة تعود إلى سنة 2020 لم يتم دفنها إلى حدود اليوم، وهو معطى يستدعي، إن تأكد رسميا، فتح تحقيق إداري جدي لتحديد أسباب هذا التأخير والمسؤوليات المرتبطة به.
وأبدى عدد من المواطنين والعاملين بمحيط المستودع إستياءهم من الروائح الكريهة التي تنبعث من ثلاجات حفظ الموتى وتواجههم بمجرد الإقتراب منها بسبب تحلل الجثث نتيجة عدم عمل تبريد الثلاجات بالشكل الصحيح.
كما ذكروا أن ضيق الثلاجات يُعتبر من القضايا التي تؤرقهم كثيراً، وتدخل المسؤولين عنها في حسابات معقدة عند وصول جثة جديدة بسبب ضيق مساحتها وعدم استيعابها لجثث جديدة.





