احتضنت قاعة الاجتماعات بمقر باشوية تارودانت، صباح امس الاثنين 13 يوليوز 2026، أول لقاء تشاوري ترابي ينظمه المجلس الإقليمي للسياحة بتارودانت، في إطار إعداد المخطط الإقليمي لتنمية السياحة، وذلك بحضور رئيس المجلس الإقليمي للسياحة، عزيز نعمة، إلى جانب عدد من الفاعلين والمؤسسات والمتدخلين في القطاع السياحي.
ويأتي هذا اللقاء في سياق اعتماد المجلس مقاربة تشاركية تهدف إلى إشراك مختلف الفاعلين المحليين في صياغة رؤية تنموية متكاملة للنهوض بالقطاع السياحي بالإقليم، عبر تشخيص المؤهلات الطبيعية والثقافية والتراثية التي تزخر بها مختلف المجالات الترابية، والعمل على تثمينها واستثمارها بما يخدم التنمية المحلية.
وشكل اللقاء فضاءً للحوار وتبادل الآراء بشأن واقع السياحة بإقليم تارودانت، حيث جرى استعراض أبرز المقومات السياحية التي يتمتع بها الإقليم، إلى جانب مناقشة الإكراهات والتحديات التي تواجه تنمية القطاع، واقتراح حلول وتوصيات من شأنها تعزيز جاذبية الوجهة السياحية وتطوير عرض سياحي متنوع ومستدام.
وعرف هذا الموعد التشاوري مشاركة واسعة لمهنيي القطاع السياحي، وأرباب مؤسسات الإيواء، والمرشدين السياحيين، وممثلي التعاونيات والجمعيات والحرفيين، فضلاً عن مختلف الشركاء والفاعلين المهتمين بتنمية السياحة على المستوى الإقليمي.
ويأتي هذا اللقاء ضمن برنامج يمتد من 13 إلى 16 يوليوز الجاري، يشمل سلسلة من اللقاءات التشاورية بمختلف مناطق الإقليم، بهدف تجميع المعطيات والمقترحات الكفيلة بإعداد مخطط إقليمي لتنمية السياحة يستجيب لتطلعات المهنيين والفاعلين، ويسهم في تثمين الرصيد الطبيعي والثقافي والتراثي الذي يميز إقليم تارودانت.
وأكد المنظمون أن هذه الدينامية التشاركية تمثل محطة أساسية في مسار إعداد المخطط الإقليمي لتنمية السياحة، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز تنافسية الوجهات السياحية، وترسيخ مكانة إقليم تارودانت كوجهة سياحية واعدة، تجمع بين غنى المؤهلات الطبيعية والتاريخية والثقافية، وتتوفر على مقومات التنمية السياحية المستدامة





