سيدي إفني – وادنون تيفي
احتفت مدينة سيدي إفني، الثلاثاء، بالذكرى السابعة والخمسين لاسترجاعها إلى حظيرة الوطن الأم، من خلال إطلاق فعاليات الخيام الموضوعاتية للتراث المحلي، في مبادرة تنظمها الجماعة الترابية لسيدي إفني بتنسيق مع عمالة الإقليم، وبشراكة مع الجمعية الإقليمية لتنمية الصناعة التقليدية، وذلك في إطار برنامج يهدف إلى صون الذاكرة التاريخية وتثمين الرصيد الثقافي للمنطقة.
وتأتي هذه التظاهرة تزامناً مع تخليد ذكرى استرجاع مدينة سيدي إفني في 30 يونيو 1969، حيث تسعى إلى إبراز الدلالات الوطنية والتاريخية لهذا الحدث البارز، واستحضار محطاته الراسخة في الذاكرة الجماعية، إلى جانب التعريف بالموروث الثقافي اللامادي لقبائل أيت باعمران والعمل على الحفاظ عليه ونقله إلى الأجيال الصاعدة.
وشكلت الخيام الموضوعاتية فضاءً مفتوحاً للتعريف بغنى وتنوع التراث المحلي، من خلال عرض نماذج من الصناعات التقليدية والمنتجات المجالية، والأزياء التقليدية، والأدوات التراثية، بما يعكس الهوية الحضارية والثقافية التي تميز إقليم سيدي إفني، ويسلط الضوء على الموروث الذي تزخر به المنطقة.
كما يتضمن برنامج هذه التظاهرة تنظيم عروض لفن التبوريدة، باعتباره أحد أبرز المظاهر التراثية المغربية، إلى جانب فقرات فنية مستوحاة من فلكلور العواد وأهازيج نساء أيت باعمران، في خطوة تروم تثمين الموروث الثقافي المحلي وإبراز مكوناته أمام الزوار والمهتمين.
وتروم الجهات المنظمة جعل هذه المبادرة موعداً سنوياً للاحتفاء بذكرى استرجاع سيدي إفني، وربط هذا الحدث الوطني بالتعريف بالمؤهلات الثقافية والتراثية للإقليم، فضلاً عن دعم الحرف التقليدية وتشجيع الصناع التقليديين، بما يسهم في تعزيز الجاذبية الثقافية والسياحية للمنطقة، وترسيخ مكانة التراث كرافعة للتنمية المحلية





