في مشهد يجسد عمق الموروث الثقافي المغربي وأصالة تقاليده العريقة، ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، يوم 21 يونيو 2026، منافسات نهائي جائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية “التبوريدة” في دورتها الخامسة والعشرين.
وشكل هذا الحدث البارز مناسبة للاحتفاء بأحد أبرز مكونات التراث المغربي اللامادي، حيث شهد مشاركة أفضل السربات المتأهلة من مختلف جهات المملكة، التي تنافست على إيقاعات البارود ولوحات الفروسية التقليدية التي تعكس مهارة الفرسان وتمسكهم بالتقاليد الأصيلة.
وتعد جائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية من أهم التظاهرات الوطنية في مجال “التبوريدة”، إذ تساهم في صون هذا الفن التراثي ونقله إلى الأجيال الصاعدة، فضلاً عن تعزيز مكانته كرمز من رموز الهوية الثقافية المغربية





