ازدادت معاناة المنتخب التونسي الذي سجل حضوراً سلبياً في في دور المجموعات من كأس العالم 2026، بعدما مني بخسارة قاسية ثانية تواليا أمام اليابان 0-4 امس السبت في مونتيري، ليصبح رابع منتخب في تاريخ كأس العالم يتعرّض لهزيمتين متتاليتين بفارق أربعة أهداف أو أكثر.
وعكست إحصائيات المباراة حجم تفوّق منتخب “الساموراي” ، إذ لم يسمح لنظيره التونسي سوى بتسديدةٍ واحدة فقط طوال الشوط الأول، وهو أقل عدد من التسديدات التي يواجهها المنتخب الياباني في شوط أول خلال كل مشاركاته في كأس العالم.
وبرز دايتشي كامادا أحد أبرز نجوم المباراة، بعدما افتتح التسجيل بمرور ثلاث دقائق و27 ثانية فقط، مسجلاً أسرع هدف في تاريخ المنتخب الياباني في كأس العالم، قبل أن يضيف إياسي أويدا الهدف الثاني في الدقيقة 31.
وفي الشوط الثاني واصل المنتخب الياباني تفوقه، حيث سجل جونيا إيتو الهدف الثالث في الدقيقة 69، قبل أن يعود إياسي أويدا ليختتم الرباعية بهدفه الثاني في الدقيقة 83.
إلى ذلك، عرفت البطولة تغييراً مبكراً على مستوى الجهاز الفني، بعدما تولى هيرفيه رونار مهمة قيادة المنتخب خلفاً لصبري لموشي الذي أشرف على المباراة الأولى. وبذلك أصبحت تونس خامس منتخب في تاريخ كأس العالم يعتمد على أكثر من مدرب خلال النسخة ذاتها، علماً أنّ كل المنتخبات التي سبقتها إلى هذه الحالة لم تتمكن من تحقيق الفوز في أول مباراة بعد تغيير المدرب، مكتفية بثلاثة تعادلات وخسارتين.



