احتضنت مدينة الداخلة، يوم الخميس 18 يونيو 2026، أشغال المؤتمر الدولي حول موضوع “الانتقال الإيكولوجي والسياسة التربوية من أجل مستقبل مستدام”، الذي نظمته جامعة الحسن الأول بأحد فنادق المدينة، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والخبراء المتخصصين في مجالات البيئة والتربية والتنمية المستدامة.
وشكل هذا الموعد العلمي منصة للحوار وتبادل التجارب والخبرات حول أبرز التحديات البيئية التي يشهدها العالم في ظل التحولات المناخية المتسارعة، كما أتاح فرصة لمناقشة الأدوار التي يمكن أن تضطلع بها المنظومات التربوية في مواكبة متطلبات الانتقال الإيكولوجي وترسيخ ثقافة الاستدامة لدى الأجيال الصاعدة.
وتضمن برنامج المؤتمر مجموعة من العروض والمداخلات العلمية التي سلطت الضوء على سبل إدماج البعد البيئي في المناهج التعليمية والسياسات التربوية، إلى جانب استعراض تجارب وممارسات ناجحة في مجال التربية البيئية ودورها في تعزيز الوعي بقضايا المناخ والحفاظ على الموارد الطبيعية.
كما عرف اللقاء مشاركة فاعلين مؤسساتيين وممثلين عن هيئات أكاديمية وإعلامية، ساهموا في إثراء النقاش من خلال تقديم رؤى ومقترحات حول التحديات والفرص المرتبطة بتحقيق تنمية مستدامة تراعي التوازن بين الأبعاد البيئية والاجتماعية والاقتصادية.
واختتمت أشغال المؤتمر بالتأكيد على أهمية تعزيز التعاون والشراكة بين مختلف المتدخلين في قطاعي البيئة والتعليم، والعمل على بلورة توصيات عملية من شأنها دعم جهود الانتقال الإيكولوجي وترسيخ مبادئ التنمية المستدامة، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة على المستويين الوطني والدولي





