أدى رجال ونساء الأمن الوطني، اليوم الجمعة، أول صلاة جمعة بمسجد المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بمدينة الرباط، في خطوة تعكس العناية المتواصلة التي توليها المؤسسة الأمنية للبعد الروحي والقيمي لفائدة منتسبيها.
وتندرج هذه المبادرة في إطار تعزيز الأمن الروحي داخل أسرة الأمن الوطني، باعتباره أحد المرتكزات الأساسية الداعمة للأمن بمفهومه الشامل، والذي لا يقتصر على الجوانب الأمنية والمهنية فحسب، بل يشمل أيضاً ترسيخ القيم الدينية والوطنية والأخلاقية في بيئة العمل.
وشهد المسجد، الذي تم تشييده ضمن مرافق المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، توافد عدد من الأطر والموظفين ورجال ونساء الشرطة لأداء شعائر صلاة الجمعة في أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع والسكينة، تعكس المكانة التي يحظى بها الجانب الروحي داخل المؤسسة الأمنية.
وتجسد هذه الخطوة حرص المديرية العامة للأمن الوطني على توفير فضاءات ملائمة لممارسة الشعائر الدينية لفائدة موظفيها، بما يسهم في تحقيق التوازن بين أداء الواجب المهني والالتزام بالقيم الروحية، ويعزز مناخ الاستقرار والطمأنينة داخل مختلف مكونات المؤسسة.
ويأتي افتتاح المسجد واحتضان أول صلاة جمعة به ضمن رؤية شمولية تهدف إلى الارتقاء بظروف العمل والخدمات الاجتماعية الموجهة لموظفي الأمن الوطني، بما ينسجم مع التحديث المتواصل الذي تشهده المؤسسة على مختلف المستويات





