خيّم الحزن على الأوساط الفنية والشعبية بالعاصمة الرباط، عقب وفاة الفنانة الشعبية المعروفة فتيحة الوزة، التي أسلمت الروح إلى بارئها في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، إثر سكتة قلبية مفاجئة، وفق ما أفادت به مصادر مقربة من الراحلة.
وقد خلف نبأ الوفاة صدمة واسعة في صفوف محبي الفنانة الراحلة ومعارفها وجيرانها، بالنظر إلى المكانة التي كانت تحظى بها داخل الساحة الفنية الشعبية، حيث ارتبط اسمها لسنوات طويلة بإحياء الأعراس والمناسبات العائلية والسهرات الفنية، سواء بالعاصمة الرباط أو بعدد من المدن المغربية الأخرى.
ووفق مصادر متطابقة، من المرتقب أن يُوارى جثمان الراحلة الثرى بعد صلاة عصر اليوم الجمعة بمقبرة الشهداء بمدينة الرباط، في أجواء يطبعها الحزن والأسى، وسط توافد عدد كبير من أفراد أسرتها وأصدقائها ومعارفها على منزلها بحي يعقوب المنصور لتقديم التعازي ومواساتهم في هذا المصاب الجلل.
وتُعد فتيحة الوزة من أبرز الأسماء في مجال الفن الشعبي النسائي بالعاصمة، حيث استطاعت خلال مسارها الفني أن تفرض حضورها داخل هذا اللون الغنائي، من خلال مشاركاتها رفقة مجموعتها الموسيقية في عدد من الحفلات والتظاهرات الفنية داخل المغرب وخارجه، إلى جانب حضورها القوي في المناسبات الاجتماعية والأعراس التي كانت تشكل جزءاً أساسياً من مسيرتها الفنية.
وبرحيلها، تفقد الساحة الفنية الشعبية إحدى الأسماء التي بصمت حضورها في هذا المجال لسنوات، تاركة وراءها رصيداً فنياً ارتبط بذاكرة عدد من المناسبات الاجتماعية التي أحيتها أمام جمهور واسع داخل المغرب وخارجه




