في إطار الأنشطة التربوية والتوعوية الهادفة إلى دعم الفئات الهشة وتعزيز القيم الروحية والتربوية، استقبل المركز الاجتماعي التربوي للأطفال في وضعية إعاقة بكلميم زيارة مميزة لوفد من الواعظات والمرشدات التابعين لـ المجلس العلمي المحلي بكلميم، وذلك في مبادرة إنسانية وتواصلية تهدف إلى تعزيز الوعي الديني لدى الأطفال.
وقد رافق الوفد مجموعة من الأطفال المنتمين إلى مسجد عمر بن عبد العزيز بكلميم، في إطار برنامج تربوي يروم ترسيخ قيم التضامن والانفتاح، وإشاعة روح المحبة والتآزر بين مختلف فئات المجتمع، خاصة تجاه الأطفال في وضعية إعاقة.
وخلال هذه الزيارة، تم تقديم مجموعة من الأنشطة التوعوية والتربوية المبسطة، التي لامست الجوانب الأخلاقية والقيمية، بأسلوب تفاعلي يتناسب مع قدرات الأطفال، حيث تم التركيز على مبادئ الرحمة، التعاون، احترام الآخر، وأهمية السلوك القويم في الحياة اليومية.
كما شكلت هذه المبادرة فرصة لإدخال البهجة والسرور على الأطفال المستفيدين، عبر لحظات تواصل إنساني مباشر مع المرشدات والواعظات، اللواتي حرصن على تبسيط الرسائل التربوية والدينية في قالب قريب من عالم الطفل، بما يضمن استيعابها وتفاعلهم الإيجابي معها.
وتندرج هذه الزيارة ضمن جهود المجلس العلمي المحلي بكلميم في الانفتاح على المؤسسات الاجتماعية والتربوية، وتعزيز حضوره في الميدان التربوي، عبر مبادرات تزاوج بين البعد الديني والبعد الإنساني، وتسعى إلى دعم الفئات الهشة والارتقاء بقدراتها المعرفية والقيمية.
كما تعكس هذه الخطوة أهمية الشراكة بين المؤسسات الدينية والاجتماعية في خدمة قضايا الطفولة، خاصة الأطفال في وضعية إعاقة، من خلال توفير فضاءات للتربية غير النظامية التي تساهم في إدماجهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وترسيخ قيم المواطنة الإيجابية داخل المجتمع




