عقد مجلس جهة كلميم واد نون دورته العادية برسم شهر مارس 2026، صباح يوم الاثنين 2 مارس، وذلك طبقًا لمقتضيات القانون التنظيمي رقم 111.14 المتعلق بالجهات، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.15.83 بتاريخ 7 يوليوز 2015.
وترأست أشغال الدورة السيدة مباركة بوعيدة، رئيسة مجلس الجهة، بحضور السيد محمد الناجم أبهاي، والي جهة كلميم واد نون، إلى جانب عمال أقاليم الجهة، والكاتب العام لولاية الجهة، والكاتب العام للشؤون الجهوية، فضلاً عن عضوات وأعضاء المجلس وأطر وموظفي الجهة، ورؤساء المصالح اللاممركزة، وممثلي المجتمع المدني ووسائل الإعلام.
واستُهلت الجلسة بكلمة افتتاحية لرئيسة المجلس، أكدت فيها أهمية هذه الدورة في مواصلة تنزيل برامج ومشاريع التنمية الجهوية، وتعزيز دينامية الاستثمار والتأهيل المجالي. كما تم عرض التقرير الإخباري المتعلق بأنشطة الرئاسة خلال الفترة الفاصلة بين الدورتين.
وعقب ذلك، انتقل المجلس إلى دراسة ومناقشة والمصادقة على مجموعة من اتفاقيات الشراكة التي همّت مجالات بيئية واجتماعية وصحية وتنموية، من بينها اتفاقية إطار لتمويل مشاريع تهيئة منتزهات إيكولوجية وترفيهية بالجهة، وتعديل اتفاقية خاصة بترميم وتأهيل التراث، إلى جانب إحداث وتجهيز مركز لاستقبال جمعيات المجتمع المدني بإقليم طانطان.
كما صادق المجلس على اتفاقية لبناء سكن للأطر الطبية التابعة للمستشفى الجامعي لجهة كلميم واد نون، مع إلغاء مقررات سابقة ذات صلة، فضلاً عن اتفاقية لاستكمال بناء مقر “دار الحكيم” التابع للمجلس الجهوي للهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء بالجهة، واتفاقية لبناء مؤسسة سجنية بمدينة أسا.
وشملت المصادقات أيضاً اتفاقية لتأهيل وتجهيز مؤسسات الرعاية الاجتماعية والاستقبال، وملحقاً لاتفاقية شراكة لبناء وتجهيز مقري نادي طانطان ونادي سيدي إفني لرياضة ركوب الموج، مع تكوين مدربي ومؤطري الناديين، في إطار دعم الرياضات البحرية وتعزيز جاذبية الجهة.
واختُتمت أشغال الدورة برفع برقية ولاء وإخلاص إلى محمد السادس، تجديداً لأواصر الوفاء والولاء للعرش العلوي المجيد، وتأكيداً على التعبئة الجماعية لمواصلة مسار التنمية بالجهة




