أعلن عن نهاية مرحلة الناخب الوطني وليد الركراكي على رأس العارضة التقنية للمنتخب الوطني المغربي، في خطوة تفتح صفحة جديدة في مسار “أسود الأطلس”، وذلك عقب فترة شهدت محطات بارزة على الصعيدين القاري والدولي.
ويأتي هذا التغيير في إطار إعادة ترتيب الأوراق التقنية والإدارية داخل المنتخب، حيث تقرر إسناد مهمة الإشراف على المنتخب الوطني إلى الإطار الوطني محمد وهبي، الذي سيقود المرحلة المقبلة بطموحات جديدة وتحديات منتظرة.
وكان الركراكي قد قاد المنتخب الوطني المغربي خلال فترة اتسمت بتحقيق نتائج لافتة وحضور قوي في المنافسات الكبرى، ما جعله يحظى بإشادة واسعة من الجماهير والمتتبعين. غير أن المرحلة الحالية تقتضي، بحسب مصادر مطلعة، ضخ دماء جديدة ورؤية مختلفة استعداداً للاستحقاقات القادمة.
ومن المرتقب أن يباشر وهبي مهامه في أقرب الآجال، واضعاً نصب عينيه الحفاظ على المكتسبات وتعزيز تنافسية المنتخب، في أفق مواصلة التألق قارياً ودولياً وإسعاد الجماهير المغربية التي تمني النفس بمزيد من الإنجازات





