حقق ريال مدريد فوزًا مهمًا خارج الديار على حساب بنفيكا بنتيجة 1-0، في ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، ليضع قدمًا أولى نحو الدور المقبل قبل مواجهة الإياب.
ورغم أن فارق الهدف الواحد لا يحسم بطاقة التأهل، فإن الفريق الملكي قدم أداءً متوازنًا وجادًا على المستويين الدفاعي والهجومي، ونجح في فرض أسلوبه في فترات عديدة من اللقاء، ما جعل انتصاره مستحقًا، بل وكان بإمكانه توسيع الفارق لولا إهدار بعض الفرص.
غير أن أجواء المباراة شابتها حادثة مؤسفة، بعدما عادت مظاهر العنصرية لتخيم على المشهد، وكان ضحيتها نجم اللقاء فينيسيوس جونيور، الذي تعرض لاعتداء لفظي عنصري. ووفق المعطيات المتداولة، تورط اللاعب الشاب جانلوكا بريستياني في تصرف غير رياضي أفسد أجواء مواجهة كانت تسير في إطار تنافسي سليم، ما قد يعرضه لإجراءات تأديبية صارمة من طرف ناديه.
كما عرفت المباراة حدثًا آخر لافتًا تمثل في طرد المدرب جوزيه مورينيو، في واقعة حرمت الجماهير من ترقب عودته المحتملة إلى ملعب سانتياغو برنابيو للمرة الأولى منذ مغادرته الفريق صيف 2013، وهي لحظة كانت لتضفي طابعًا خاصًا على لقاء الإياب




