المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة بالعيون يطالب بتوضيحات حول تأخر صرف تعويضات المداومة

خديجتو عدي8 يناير 2026
المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة بالعيون يطالب بتوضيحات حول تأخر صرف تعويضات المداومة

وجّه المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بمدينة العيون مراسلة مستعجلة إلى مدير المركز الاستشفائي الجهوي مولاي الحسن بن المهدي، يستفسر من خلالها عن أسباب التأخر في صرف تعويضات المداومة الخاصة بموظفي مصلحة الاستقبال والقبول، وما ترتب عن ذلك من حالة استياء واسعة في صفوف الموظفين والموظفات المعنيين.

وأوضحت النقابة أن هذا التأخر غير المبرر، المتعلق بتعويضات برسم سنة 2024، يتنافى مع حجم المجهودات والتضحيات التي يبذلها أطر مصلحة الاستقبال والقبول لضمان استمرارية الخدمات الصحية واستقبال المواطنين في ظروف ملائمة.

واستنادًا إلى مقتضيات الدستور، ولا سيما الفصل 27 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومة، وكذا الدورية الوزارية رقم 11 الصادرة بتاريخ 4 فبراير 2019 بشأن مأسسة وتنظيم الحوار الاجتماعي بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، باعتبار النقابات شريكًا اجتماعيًا، طالبت النقابة إدارة المستشفى بتقديم توضيحات دقيقة حول جملة من النقاط.

وشملت هذه المطالب الكشف عن الأسباب الحقيقية وراء تأخر صرف تعويضات المداومة، مع تحديد المسؤوليات الإدارية المرتبطة بذلك، إضافة إلى توضيح الاعتمادات المالية المرصودة لتعويضات الحراسة والمداومة، والمبالغ التي توصلت بها المؤسسة فعليًا في هذا الإطار.

كما دعت النقابة إلى الإدلاء باللائحة النهائية للمستفيدين من تعويضات الحراسة والمداومة، مع بيان المعايير المعتمدة في صرف هذه التعويضات، خاصة في ظل الحديث عن استفادة بعض الموظفين دون سند قانوني، وهو ما اعتبرته خرقًا صريحًا للقوانين التنظيمية المؤطرة لهذا النوع من التعويضات.

وأكد المكتب الإقليمي، في ختام مراسلته، على حق الأطر الصحية في الولوج إلى المعلومة، وعلى ضرورة اعتماد الشفافية والإنصاف في تدبير الملفات المالية والاجتماعية، تفاديًا لأي احتقان قد يؤثر سلبًا على السير العادي للمرفق الاستشفائي.

وختمت النقابة مراسلتها بالتأكيد على انتظار تفاعل جدي ومسؤول من إدارة المستشفى مع مضامين هذا الطلب في أقرب الآجال

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.