وضعت جامعة ابن زهر حداً مؤقتاً لسنوات الانتظار بإقليم تزنيت، عبر إطلاق أولى التكوينات الجامعية بالمدينة، في خطوة تروم تخفيف الأعباء المادية عن الأسر وإنهاء رحلة التنقل الشاقة التي كان يخوضها الطلبة نحو أكادير وآيت ملول.
وقررت الجامعة فتح مسلكين في الإجازة الأساسية ابتداء من الموسم الجامعي الحالي:
– *المحاسبة والمالية والجبايات* بكلية العلوم الاقتصادية والتسيير
– *قانون الأعمال* بكلية العلوم القانونية والسياسية
ويأتي ذلك بصيغة مؤقتة، إلى حين استكمال بناء مقرات جامعية دائمة من المرتقب انطلاق أشغالها بداية السنة المقبلة على أبعد تقدير.
مقرات مؤقتة لاستقبال الطلبة
وأفادت مصادر من جماعة تزنيت أنه تم تخصيص مقرين لاحتضان التخصصين الجديدين، هما: مركز الدراسات والتكوين بعد خضوعه لأشغال التهيئة، والمدرج الكبير بالمعهد الموسيقي “الرايس الحاج بلعيد”.
وأكد رئيس جامعة ابن زهر، نبيل حمينة، في تصريح لهسبريس، أن هذه الخطوة تندرج ضمن توجه الجامعة لتعزيز العدالة المجالية وتقريب العرض الجامعي من الطلبة، مشيراً إلى أن التسجيل سيقتصر في المرحلة الأولى على أبناء إقليم تزنيت فقط.
فصل الكليات وتخفيف الضغط
وأوضح حمينة أن اعتماد مؤسستين مستقلتين بدل مؤسسة واحدة جاء تماشياً مع التقسيم الوطني الجديد الذي فصل بين كليات القانون وكليات الاقتصاد.
وأضاف أن الهدف هو استيعاب جزء من الضغط الذي عرفته كليتا آيت ملول وأكادير، حيث تجاوز عدد الطلبة 70 ألفاً في فترات سابقة.
ولفت إلى أن الصيغة الحالية ستتيح للطلبة متابعة دراستهم لمدة سنتين على الأقل في ظروف ملائمة، قبل الانتقال إلى المقرات الرسمية.
لا توقيت ميسر في الوقت الحالي
وبخصوص إمكانية فتح نظام “التوقيت الميسر” لفائدة الموظفين والأجراء، استبعد رئيس الجامعة ذلك حالياً، مؤكداً أن التركيز منصب حالياً على التكوين الأساسي لحاملي البكالوريا الجدد.
وختم حمينة بالتأكيد على أن جماعة تزنيت أبدت استعدادها لتوفير مقرات إضافية في حال تسجيل أي ضغط غير متوقع، ضماناً لاستمرار الدراسة في أحسن الظروف.





