عاد الرابور المغربي معاد تسوفرة، المعروف فنياً بلقب “الجن”، إلى واجهة الساحة الفنية من خلال إصدار عمل غنائي جديد يشكل عودة موسيقية بعد فترة من الغياب، في تجربة فنية تحمل ملامح تجديد على مستوى البناء والأسلوب العام.
ويتميز هذا العمل الجديد بمزج بين الطابع الذي رسخ به الفنان اسمه في بداية مسيرته، والمتمثل في موسيقى الراب، وبين لمسة موسيقية أقرب إلى أسلوب البوب، أضفاها الكاتب والملحن محمد أمير، في إطار تعاون فني سعى إلى تقديم تجربة مختلفة عن الأعمال السابقة.
ويأتي هذا الإصدار في سياق عودة تدريجية للفنان إلى المجال الموسيقي، بعد فترة من التوقف، حيث أوضح معاد تسوفرة في تصريح صحافي أن فكرة العودة لم تكن نتيجة قرار فني مباشر أو مخطط مسبق، بل جاءت بعد مبادرة من محمد أمير الذي اقترح عليه استئناف نشاطه الفني وخوض تجربة جديدة تجمع بين أسلوبه الأصلي ولمسات موسيقية حديثة.
وأضاف الفنان أن هذا الاقتراح شكل نقطة تحول مهمة في مساره، إذ دفعه إلى إعادة التفكير في العودة إلى الأستوديو والعمل على مشروع غنائي جديد، بعد مرحلة من التريث والابتعاد عن الإصدار الفني.
ويُرتقب أن تساهم هذه العودة في إعادة تسليط الضوء على تجربة “الجن” داخل المشهد الموسيقي المغربي، خاصة في ظل التوجه المتزايد نحو المزج بين الأنماط الموسيقية الحديثة، وتوسيع قاعدة الجمهور عبر أعمال تجمع بين الراب والبوب في صياغة فنية أكثر انفتاحاً وتنوعاً




