بتعليمات ملكية سامية من الملك محمد السادس، غادرت الشابة سلمى، التي تعاني من مرض التليف الكيسي وتحتاج إلى عملية دقيقة لزراعة الرئة، أرض الوطن يوم الأربعاء الماضي متوجهة إلى فرنسا، من أجل استكمال مراحل العلاج والخضوع للتدخل الجراحي المرتقب.
وحسب معطيات متطابقة، فقد وصلت سلمى رفقة والدتها إلى العاصمة الفرنسية باريس، حيث تم نقلها إلى مستشفى كوشان، قصد متابعة حالتها الصحية في إطار مواكبة طبية متخصصة.
وشملت عملية التكفل الملكي مختلف الجوانب المرتبطة بالعلاج والإقامة، إذ جرى توفير مواكبة طبية واجتماعية متكاملة، إلى جانب تأمين ظروف التنقل والإقامة بفرنسا، مع وضع سائق ومساعدة اجتماعية رهن إشارة الشابة ووالدتها طيلة فترة العلاج، بما يضمن توفير الدعم اللازم خلال مختلف مراحل الاستشفاء




