احتضنت مدينة كلميم، على مدى يومين، فعاليات المنافسات الجهوية للفروسية التقليدية “التبوريدة”، المؤهلة إلى المسابقة الوطنية الكبرى “دار السلام”، وسط أجواء حماسية وحضور جماهيري لافت يعكس المكانة التي تحظى بها هذه الرياضة التراثية الأصيلة في الثقافة المغربية.
وشهدت هذه التظاهرة حضور باشا مدينة كلميم، إلى جانب عدد من رجال السلطة والمسؤولين والمنتخبين، فضلاً عن متابعين وعشاق فن التبوريدة الذين توافدوا لمتابعة العروض واللوحات الفنية التي قدمتها السربات المشاركة، والتي أبانت عن مهارات عالية في الانضباط والتناسق وإتقان طقوس الفروسية التقليدية.
وأسفرت المنافسات عن تأهل كل من سرية إبراهيم ناصحي وسرية رشيد أنفلوس لتمثيل الجهة في المسابقة الوطنية “دار السلام”، بعد الأداء المتميز الذي بصمتا عليه طيلة أطوار الإقصائيات، في تأكيد جديد على الحضور القوي لفرسان جهة كلميم وادنون في هذا الموروث الثقافي العريق.
وتندرج هذه التظاهرة ضمن الجهود الرامية إلى صون التراث اللامادي المغربي والمحافظة على رياضة التبوريدة باعتبارها جزءاً من الهوية الثقافية الوطنية، إلى جانب تشجيع الفرسان الشباب على مواصلة هذا الإرث المتجذر في تاريخ المملكة





