سنة بعد سنة، يتضح أن وزارة الشباب والثقافة المغربية، لا توجه دعوات المشاركة في المعرض الدولي للكتاب، الذي يقام كل سنة بالرباط، إلا إلى وجوه معينة تتكرر في كل النسخ، يتغير من حولها المشاركون، لكنها لا تتغير أبدا.
.
بالنسبة للصحراء جنوبا تشارك كل سنة ثلاثة أو أربعة وجوه في كل النسخ، وأيضا تتغير من حولها البهارات، لكنها لا تتغير أبدا، وتُقصى بالتالي عشرات الأسماء، وهو ما لا يتناسب مع انتعاش المشهد الثقافي والأدبي في هذه المنطقة، والإصدرات الكتبية التي تعرفها كل سنة.
.
الأنكى أن بعض هذه الوجوه التي تتم دعوتها كل سنة تشارك في أكثر من نشاط في النسخة نفسها من المعرض!
.
وحسب ما وصلنا فإن الآلية المتخلفة التي تعتمدها الوزارة وإدارة المعرض تعتمد على اقتراحات من الوجوه نفسها التي تشارك كل سنة، كأنه قطاع خاص، مما يجعل مصير الكتاب الآخرين في الصحراء بأيدي زملاء لهم في نفس المضمار، وهنا طبعا تحضر الحجازات والحسابات الضيقة، فيصبح الخصم هو الحكم، هذا بدل عمل الوزارة وإدارة المعرض على آليات حيادية أقلها الاطلاع على المشهد الأدبي من خلال طرف محايد، أو مراجعة لوائح المكتبة الوطنية لمعرفة من يؤلف ومن يكتب كل سنة دون أن تهتم الوزارة وإدارة المعرض لشأنه.
المخيم الصيفي 2026.. أجواء تربوية متميزة بالمعمورة في الرباط صحيفة «آس» تكشف أسباب انسحاب ريال مدريد من صفقة رودري حادث سير مميت بطانطان يودي بحياة شخص ويصيب ثلاثة آخرين حريق بفندق مهجور يستنفر السلطات والوقاية المدنية بأكادير نفاد التذاكر وحفلات مكتملة العدد… إليسا تكتسح صيف 2026 وتؤكد أنها “ملكة الإحساس” موسم كروي جديد ينطلق على TOD by beIN مععودة أبرز الدوريات الأوروبية في أغسطس الأول للاستثمار تطلق صندوق الأسهم العالمية المختارة لإتاحة فرص النمو العالمية للمستثمرين الملك يعزي رئيس كولومبيا في ضحايا الزلزال كلميم: مصرع سيدة وإصابة أخرى في حادثة سير خطيرة أمام مستشفى أكديطال الشرطة الإسبانية تفكّك شبكة متّهمة بالاتجار بفتيات مهاجرات


