سنة بعد سنة، يتضح أن وزارة الشباب والثقافة المغربية، لا توجه دعوات المشاركة في المعرض الدولي للكتاب، الذي يقام كل سنة بالرباط، إلا إلى وجوه معينة تتكرر في كل النسخ، يتغير من حولها المشاركون، لكنها لا تتغير أبدا.
.
بالنسبة للصحراء جنوبا تشارك كل سنة ثلاثة أو أربعة وجوه في كل النسخ، وأيضا تتغير من حولها البهارات، لكنها لا تتغير أبدا، وتُقصى بالتالي عشرات الأسماء، وهو ما لا يتناسب مع انتعاش المشهد الثقافي والأدبي في هذه المنطقة، والإصدرات الكتبية التي تعرفها كل سنة.
.
الأنكى أن بعض هذه الوجوه التي تتم دعوتها كل سنة تشارك في أكثر من نشاط في النسخة نفسها من المعرض!
.
وحسب ما وصلنا فإن الآلية المتخلفة التي تعتمدها الوزارة وإدارة المعرض تعتمد على اقتراحات من الوجوه نفسها التي تشارك كل سنة، كأنه قطاع خاص، مما يجعل مصير الكتاب الآخرين في الصحراء بأيدي زملاء لهم في نفس المضمار، وهنا طبعا تحضر الحجازات والحسابات الضيقة، فيصبح الخصم هو الحكم، هذا بدل عمل الوزارة وإدارة المعرض على آليات حيادية أقلها الاطلاع على المشهد الأدبي من خلال طرف محايد، أو مراجعة لوائح المكتبة الوطنية لمعرفة من يؤلف ومن يكتب كل سنة دون أن تهتم الوزارة وإدارة المعرض لشأنه.
إطلاق “ليغالاين” (Legaline) كأول منصة خدمات قانونية مدعومة بالذكاء الاصطناعي في الإمارات المعرض الدولي للكتاب بالرباط: لماذا اقتصار مشاركة الصحراء على وجوه معينة قارة كل سنة؟ . جزء لا يعرفه الكثيرون عن المخاطر التي يتعرض لها رجال الأمن ، مثال حي لحادث تعرض له عميد امن مركزي . تارودانت.. إطلاق حملة طبية إنسانية لعلاج “الساد” وتصحيح عيوب البصر لفائدة الفئات الهشة حريق بفندق في صونابا بأكادير يستنفر السلطات دون تسجيل خسائر بشرية الرباط تحتضن الإعلان عن تأسيس الشبكة الإفريقية للبرلمانات المنفتحة لتعزيز الديمقراطية والتعاون القاري جدول أعمال الدورة العادية لشهر ماي 2026: قضايا تنموية واتفاقيات شراكة في صلب النقاش إحباط تهريب أزيد من 8 أطنان من “الشيرا” وتفكيك خيوط شبكة دولية بالسواحل الجنوبية أكادير تحتضن تمريناً متقدماً لمحاكاة هجوم نووي وإشعاعي وبيولوجي وكيميائي ضمن مناورات “الأسد الإفريقي 2026” تارودانت تحتضن المعرض الإقليمي للصناعة التقليدية لتعزيز الدينامية الاقتصادية المحلية


