أثرت الحرب المشتعلة في منطقة الشرق الأوسط، على خلفية الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران وردود الفعل الإيرانية، على خطط عدد من الأسر المغربية، خصوصاً الذين يخططون لأداء مناسك العمرة في العشر الأواخر من رمضان. وأفادت معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس أن بعض المعتمرين قرروا إلغاء رحلاتهم نتيجة الوضع الأمني غير المستقر في المنطقة.
من جهة أخرى، أكد مصدر مهني بمدينة طنجة، في حديث مع هسبريس، أن الأوضاع الحالية “عادية”، وأن عدداً من المعتمرين سافروا نهاية الأسبوع في رحلات مباشرة إلى السعودية لقضاء العشر الأواخر من رمضان في الديار المقدسة.
وفي تصريح لجريدة هسبريس، أوضح محمد السملالي، رئيس الفيدرالية الوطنية لأرباب وكالات الأسفار، أن حالات الإلغاء موجودة لكنها “محدودة”، نافياً وجود تأثير واسع على برامج العمرة المغربية رغم المخاوف المتداولة حول الحرب.
يُظهر هذا الوضع أن العديد من الأسر المغربية يراقبون عن كثب التطورات الإقليمية قبل اتخاذ قرارهم بالسفر، بينما تستمر وكالات الأسفار في تنظيم رحلات العمرة مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة لضمان سلامة المعتمرين




