*تدخلات إيران في المنطقة العربية والاسلامية لم تجلب استقرارًا، بل خلفت انقسامات ممتدًة من كابول إلى الرباط*

خديجتو عدي1 مارس 2026
*تدخلات إيران في المنطقة العربية والاسلامية لم تجلب استقرارًا، بل خلفت انقسامات ممتدًة من كابول إلى الرباط*

إن كنت أفغانيًّا 🇦🇫 في أفغانستان، فإيران كانت جزءًا من لعبة النفوذ التي فتحت الباب للفوضى، ثم تحركت داخلها لتعزيز مصالحها، ولو كان الثمن استقرار بلدك ومستقبل شعبك.

🟢 وإن كنت عراقيًّا 🇮🇶 في العراق، فإيران رسّخت سطوة الميليشيات، وأحكمت قبضتها على القرار السياسي، حتى أصبح الوطن ساحة نفوذ تتقاسمها القوى الخارجية.

🟢 وإن كنت سوريًّا 🇸🇾 في سوريا، فإيران قاتلت على أرضك، وأرسلت ميليشياتها، وأسهمت في إطالة أمد الحرب وتكريس الدمار والتهجير.

🟢 وإن كنت لبنانيًّا 🇱🇧 في لبنان، فإيران صنعت كيانًا مسلحًا موازياً للدولة، يتحكم في قرار السلم والحرب، ويُبقي الوطن رهينة صراعات إقليمية.

🟢 وإن كنت يمنيًّا 🇾🇪 في اليمن، فإيران دعمت انقلابًا مسلحًا، فاشتعلت الحرب، وتحوّل بلدك إلى ساحة نزاع مفتوح.

🟢 وإن كنت مغربيًّا 🇲🇦 في المغرب،
فإيران لم تتردد في استهداف وحدتك الترابية، إذ سلّحت ودعمت جبهة البوليساريو، وقدّمت لها التدريب والخبرة عبر أذرعها الإقليمية، في محاولة لتقسيم وطنك وحرمانك من صحرائك. لم يكن الأمر موقفًا عابرًا، بل تدخلًا مباشرًا في قضية سيادية تمسّ أرضك وهويتك ومستقبل أجيالك، ودعمًا لخصوم يتربصون ببلادك من كل الجهات.

🟢 وإن كنت من أنصار استقرار الدول وسيادتها، فسياسة إيران قائمة على بناء أذرع مسلحة خارج إطار الدول، وزرع نفوذ موازٍ داخل المؤسسات، حتى يصبح القرار الوطني مرهونًا بمشروعها الإقليمي.

🟢 وإن كنت من أنصار القضية الفلسطينية 🇵🇸 في فلسطين، فإيران تستثمر في شعار المقاومة لتحقيق مكاسب سياسية، وتستخدم القضية ورقة ضغط في صراعاتها مع الغرب، دون أن تتحمل كلفة المواجهة المباشرة.

🟢 وإن كنت رافضًا للطائفية، فإيران هي من غذّت الانقسام المذهبي في المنطقة، وحوّلت الخلافات العقدية إلى أدوات نفوذ سياسي وعسكري، أشعلت بها صراعات داخلية في أكثر من بلد عربي.

🟢 وإن كنت ضد الإرهاب والسلاح المنفلت، فإيران هي الداعم الأكبر لميليشيات عابرة للحدود، تعمل خارج سلطة الدول، وتفرض واقعًا أمنيًا قائمًا على القوة لا على الشرعية.

🟢 وإن كنت ضد تجارة المخدرات والجريمة المنظمة، فشبكات مرتبطة بحلفائها متورطة في تهريب المخدرات إلى المنطقة العربية، مستعملة الفوضى والحروب غطاءً لنشاطها.

🟢 وإن كنت حريصًا على سيادة الدول واستقلالها، فسياسة إيران قائمة على اختراق المؤسسات، وبناء أذرع موازية داخل الجيوش والحكومات، حتى يصبح القرار الوطني تابعًا لمشروعها الإقليمي.

🟢 الخلاصة الواضحة: تدخلات إيران في المنطقة لم تجلب استقرارًا ولا ازدهارًا، بل خلفت حروبًا وانقسامات وخرابًا ممتدًا من كابول إلى صنعاء ومن بغداد إلى الرباط، ووسّعت رقعة الصراعات بدل أن تطفئها و دفعت العالم الاسلامي الى مزيد من التوتر و الانقسام ، وجعلت أمن الشعوب رهينًا لحسابات النفوذ والتمدد.
هذه ليست ادعاءات، بل وقائع سياسية وعسكرية غيّرت وجه المنطقة وأثقلت كاهل شعوبها. ●* *الدكتور محمد محجوب الزويري**.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.