كشف محمد السيمو، رئيس المجلس الجماعي لمدينة القصر الكبير، أن لجنة اليقظة المكلفة بتتبع تطورات وضعية الفيضانات بالمدينة عقدت، اليوم الإثنين، اجتماعًا وُصف بالمهم، كان يُرتقب أن يُسفر عن الحسم في موعد عودة السكان إلى منازلهم، قبل أن تؤدي التوقعات الجوية التي تنذر باضطرابات جديدة إلى تأجيل هذا القرار.
وأوضح السيمو، في تصريح خاص لجريدة هسبريس الإلكترونية من القصر الكبير، أن السلطات المحلية تتابع الوضع عن كثب، مطمئنًا ساكنة المدينة بقرب عودتهم إلى منازلهم فور تحسن الظروف المناخية، داعيًا في الوقت ذاته إلى التحلي بمزيد من الصبر والالتزام التام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، مشددًا على أن المدينة لا تزال مغلقة في الوقت الراهن حفاظًا على سلامة المواطنين.
وأضاف المتحدث أن “الأمور كانت تسير في منحى إيجابي قبل صدور النشرة الإنذارية الجديدة التي فرضت التعامل بحذر أكبر”، مؤكدًا أن قرار العودة يظل مرتبطًا بانفراج الحالة الجوية واستقرار الأوضاع، بما يضمن أمن وسلامة الساكنة





