في سياق الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة التطوع وتعزيز الوعي بأهمية المحافظة على البيئة، نظّمت جمعية وادنون للتطوع، بتنسيق مع الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية – مديرية جهة كلميم وادنون، حملات للنظافة والتحسيس داخل المراكز الشاملة، في مبادرة بيئية تهدف إلى غرس قيم المواطنة المسؤولة وتعزيز السلوكيات الإيجابية تجاه المحيط والفضاءات العامة.
واحتضن النادي النسوي التابع للتعاون الوطني بحي التواغيل هذه المبادرة، التي عرفت مشاركة فعالة للمستفيدات والمكوّنات، حيث تم تنظيم أنشطة ميدانية شملت تنظيف الفضاءات المحيطة بالمركز، إلى جانب فقرات تحسيسية ركّزت على أهمية النظافة ودورها في حماية الصحة العامة والحفاظ على جمالية الفضاءات المشتركة.
وشكّلت هذه الحملة فرصة لتعزيز الوعي البيئي لدى المشاركات، من خلال التأكيد على أن العمل التطوعي ليس مجرد مبادرة ظرفية، بل هو سلوك يومي ومسؤولية جماعية تسهم في بناء مجتمع متوازن يحترم بيئته ويصون موارده الطبيعية. كما تم تسليط الضوء على مفهوم الاستدامة باعتباره خيارًا استراتيجيًا يضمن حقوق الأجيال القادمة ويعزز التنمية المحلية.
وقد لقيت هذه المبادرة استحسانًا كبيرًا من طرف المشاركات، اللواتي عبّرن عن ارتياحهن للأجواء التنظيمية وروح التعاون التي طبعت مختلف فقراتها، مؤكدات أهمية استمرار مثل هذه الأنشطة التحسيسية التي تساهم في تغيير السلوكيات وتعزيز الإحساس بالانتماء والمسؤولية تجاه المحيط.
وتندرج هذه الحملة في إطار البرنامج السنوي لجمعية وادنون للتطوع، الذي يهدف إلى تشجيع العمل التطوعي، وتقوية الشراكات مع المؤسسات العمومية، والمساهمة في نشر ثقافة الاستدامة والعمل الجماعي، بما يخدم التنمية البيئية والاجتماعية بجهة كلميم وادنون، ويعزز دور المجتمع المدني كشريك أساسي في تحقيق التنمية المستدامة





