
المغرب تعد دولة عربية ذات كيان وسيادة ورقى شامخة بكل ما تحمله من الكلمة من معان سامية .
وان كانت هويتها العربية هى ركيزة أساسية من ركائز المملكة المغربية الحديثة.
لم تكن دولة عربية بمسمياتها فقط بل كيان ومكانة عظمى وواجهة من الوجهات الحيوية فى العالم العربى بل جسر مترابط يربط بين الدول الأفريقية والعربية جمعاء.
كما أن لها تاريخ عريق يعبر عن اوصوليتها بين الدول العربية ومكانتها التاريخية والحضارية .
حيث تشكلت ملامحه عبر تفاعل بين مكونات أمازيغية وعربية أندلسية وأفريقيه مما جعل المغرب متحفا حيا.
حيث لها من العمق التاريخى ما يظهر حضارتها التى تركت بصماتها من الآثار الرومانية الشامخة فى *دليلى* إلى الأزقة الضيقة لمدن فاس التى تضم اقدم جامعة فى العالم *القرويين*وصولا إلى صوامع مع مراكش والرباط.
يتجسد خلالها فنون كثيرة منها فنون الزليج* والنقش على الخشب والقفطان المغربى الذى بات أيقونة عالمية .
لم نكتفى عن العمق التاريخى فقط بل لها أيضا بذور ثقافية ممتدة فى الجانب الكروى حيث تحتل المركز الثامن عالميا فى تصنيف الفيفا يناير 2026*كأول منتخب فى المنطقة يصل إلى هذه المرتبة .
الى جانب اقتصادها الصامد ورؤيتها المستدامة حيث أثبتت بقدرتها الفائقة على الصمود والتطور من مشاريع الطاقة المتجددة الضخمة مثل محطة نور *للطاقة الشمسية حيث أصبحت قطبا صناعيا وتجارية لاغنى عنه كما أنها تستمر بروابطها مع الأشقاء العرب ولا سيما مصر فى النمو والازدهار من خلال تبادل الخبرات والسلع مما يعزز التكامل الإقليمى.
هذا ليس فقط بل تسكن فى فن العيش الذى يتضمن الاتى
القفطان المغربى
الذى صار رمزا عالميا للأناقة والترف الحضارى
المطبخ المغربى المصنف عالميا كواحد من افضل المطابخ الذى يجمع بين الكسكس*والطاجين*وتناغم التوابل الفريدة .
الى جانب أنها تتمتع بالمعالم التاريخية منها جامع ومئذنة * الكتيبة* وجامع القرويين*يعد مثال حى على العمارة المرابطية والموحدية
كما تعد فاس ،ومراكش وتطوان،والصويرة، ومكناس، مواقع أثرية عالمى لليونسكو بأكملها نظرا لقيمتها التاريخية والمعمارية .
ليس هذا فحسب بل هناك أيضا قصبة *الأوداية* الذى يعد من أبرز المعالم التاريخية التى تحمل الكثير من بصمات الحضارة الاندلسية
وقصر الباهية* الذى يعد تحفة فنية مغربية فى مراكش
*وقصبة شابة* الذى يعود تاريخه إلى القرن السادس قبل الميلاد
وليكسوس* يعودللفترة الرومانية ويقع بالقرب من العرائس
فى الختام نقول عزيزى القارئ
اننى كمصرية اتحدث عن المغرب لحبى الكامن لها حيث نعتبرها كمصريين بيتنا الثانى اعتزازا وتقديرا نحوها حيث تعد نموذجاً للرقى والجمال .
ونحن كمصريين فخورين بالمغرب الشقيق رمز للأصالة والتقدم والعروبة والفن.


