وجد فريق شباب المسيرة لكرة القدم نفسه في خضم أزمة أخلاقية مثيرة للجدل، عقب تداول معطيات متباينة حول الأسباب الحقيقية لفسخ عقد مدربه المغربي محمد بنمسعود، في واقعة أثارت نقاشًا واسعًا حول المصداقية وقيم الاحتراف في الوسط الرياضي.
وفي تطور لافت، تحولت قضية بدت في بدايتها ذات طابع إنساني يستوجب التعاطف، إلى موضوع رأي عام يطرح علامات استفهام جدية بشأن الثقة والأخلاق الرياضية. فبعد أقل من أسبوع على إعلان تعاقده مع المدرب محمد بنمسعود، بات نادي شباب المسيرة في وضع محرج، إثر بروز معطيات تشكك في صحة المبررات التي قدمها المدرب لطلب فسخ عقده.
البداية: ظرف إنساني قاهر
انطلقت فصول القصة حين تقدم بنمسعود بطلب عاجل لفسخ عقده، معللًا ذلك بظرف قاهر وصفه بالحالة الإنسانية الحرجة، مؤكّدًا ضرورة تواجده إلى جانبها بإسبانيا خلال هذه المحنة.
وفي خطوة إنسانية تُحسب لإدارة شباب المسيرة، وافق رئيس وأعضاء لجنة تصريف الأعمال، إلى جانب المدير التقني، على فسخ العقد دون تعقيد، بل وقدموا للمدرب دعمًا ماليًا تقديرًا لظروفه الصعبة. وتم الاتفاق حينها على أن يظل المدرب بجانب الحالة الإنسانية المعنية، على أن يعود لمزاولة مهامه





