كشفت وزارة الداخلية الإسبانية الجمعة عن حزمة إجراءات أمنية جديدة لتشديد الرقابة في محيط مدينة سبتة، بهدف الحد من محاولات الدخول غير النظامي عبر الحدود البحرية والبرية.
الخطة تقوم على تمديد الحواجز البحرية في منطقتي تاراخال وبنزو وإطلاق نظام احتواء بحري دائم قائم على عوامات مثبتة. كما سيتم الاعتماد بشكل أكبر على التكنولوجيا عبر تشغيل طائرات مسيرة لمراقبة الأجواء.
وقال الوزير فرناندو غراندي مارلاسكا إن الإجراءات تأتي ردا على أحداث أواخر يوليوز الماضي، سعيا لرفع مستوى جاهزية الأجهزة الأمنية والتصدي لأي محاولات اقتحام جماعي مستقبلا.
وبالإضافة إلى العوامات والمسيرات، ستدعم السلطات الإسبانية أسطول المراقبة بقوارب خفيفة للتدخل السريع، وتفعيل أجهزة تحكم عن بعد لعمليات تحت الماء، لضمان تغطية شاملة للشريط الحدودي.





