إمام وخطيب مسجد الحسن الأول بالسمارة ينال الدكتوراه في العلوم الإسلامية بميزة “مشرف جداً”

خديجتو عدي17 يوليو 2026
إمام وخطيب مسجد الحسن الأول بالسمارة ينال الدكتوراه في العلوم الإسلامية بميزة “مشرف جداً”

تُوج الشيخ سيدي محمد علي بابوزيد، إمام وخطيب مسجد الحسن الأول بمدينة السمارة، مساره العلمي والأكاديمي بحصوله على شهادة الدكتوراه في العلوم الإسلامية بميزة “مشرف جداً”، عقب مناقشة أطروحته بكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش.

وجاءت الأطروحة تحت عنوان: “الخروج عن المذهب: دواعيه، ضوابطه العلمية، وتطبيقاته المعاصرة”، حيث تناولت موضوعاً علمياً يجمع بين التأصيل الفقهي ومناقشة عدد من القضايا والاجتهادات المعاصرة، في إطار رؤية أكاديمية تستند إلى البحث والتحليل.

وجرت جلسة المناقشة في أجواء علمية رصينة، بحضور أعضاء لجنة المناقشة، وعدد من الأساتذة والباحثين والمهتمين بالشأن الديني والفكري، حيث أشادت اللجنة بالمستوى العلمي للأطروحة، وبالجهد البحثي الذي بذله الباحث، قبل أن تمنحه شهادة الدكتوراه بميزة “مشرف جداً”.

ويعد هذا التتويج محطة بارزة في المسار العلمي للدكتور سيدي محمد علي بابوزيد، الذي راكم تجربة متميزة في مجال الإمامة والخطابة والتوجيه الديني بمدينة السمارة، ليضيف إلى رصيده إنجازاً أكاديمياً يعزز حضوره في الحقلين العلمي والدعوي.

ولفت الشيخ الأنظار خلال المناقشة بارتدائه اللباس الصحراوي التقليدي، في مشهد عكس اعتزازه بهويته الثقافية وتمسكه بالموروث المحلي، جامعاً بين الأصالة والانفتاح على البحث العلمي، في صورة جسدت التلاقي بين الهوية والمعرفة.

ويؤكد هذا الإنجاز أن التحصيل العلمي والبحث الأكاديمي لا يرتبطان بسن معينة، بل يظلان ثمرة للإرادة والاجتهاد والمثابرة، ورسالة ملهمة للأجيال حول أهمية مواصلة طلب العلم وخدمة المجتمع بالمعرفة.

وبهذه المناسبة، تتقدم أسرة جريدة صوت السمارة بأحر التهاني وأصدق التبريكات للدكتور سيدي محمد علي بابوزيد، متمنية له دوام التوفيق ومزيداً من العطاء العلمي والدعوي، وأن يجعل الله هذا الإنجاز إضافة نوعية لمسيرته الحافلة، وإسهاماً في خدمة العلم والوطن

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.