حظي الأطفال الثلاثة الذين أصبحوا حديث المغاربة خلال مباراة المنتخب الوطني المغربي أمام كندا في ثمن نهائي كأس العالم 2026، بتكريم خاص من الملك محمد السادس، الذي وجه إليهم هدايا ثمينة في مبادرة إنسانية لاقت إشادة واسعة وتفاعلاً كبيرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وكان الأطفال، المنحدرون من مدينة تازة، قد تصدروا اهتمام الرأي العام بعد انتشار صورة مؤثرة وثقت متابعتهم للمباراة من نافذة أحد المنازل، حيث جلسوا فوق جدار خارجي لمتابعة أطوار اللقاء، في مشهد عكس شغفهم الكبير بالمنتخب الوطني المغربي وارتباطهم بـ”أسود الأطلس”.
وزاد انتشار الصورة بعدما أعاد مدرب المنتخب الوطني، محمد وهبي، وعدد من لاعبي المنتخب نشرها عبر حساباتهم الرسمية على منصة “إنستغرام”، لتتحول إلى واحدة من أبرز اللقطات الإنسانية التي رافقت مشاركة المغرب في البطولة.
وفي مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، عبر الأطفال عن سعادتهم الكبيرة بالمبادرة الملكية، مؤكدين أنهم تلقوا هدايا من الملك محمد السادس، وموجهين إليه عبارات الشكر والامتنان على هذه الالتفاتة التي أدخلت الفرحة إلى قلوبهم. كما دعوا له بالشفاء العاجل، معربين عن تقديرهم لهذه المبادرة التي تركت أثرًا بالغًا في نفوسهم.
وكشف الأطفال، خلال التصريح ذاته، أن أمنيتهم باتت لقاء لاعبي المنتخب الوطني المغربي، الذين أصبحوا مصدر إلهام بالنسبة لهم، معربين عن أملهم في تحقيق هذا الحلم في المستقبل القريب.
وأثارت المبادرة الملكية تفاعلاً واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أشادوا ببعدها الإنساني، معتبرين أنها تجسد الاهتمام بالقصص الملهمة التي رافقت مشاركة المنتخب المغربي في كأس العالم، وتعكس تقديرًا لمشاعر أطفال جسدوا، بعفويتهم، عمق ارتباط المغاربة بمنتخبهم الوطني وشغفهم بكرة القدم




