وادنون تيفي – كلميم
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، أشرف مجلس جهة كلميم وادنون، مساء الثلاثاء 30 يونيو 2026، على إعطاء الانطلاقة الرسمية للدفعة الأولى من عملية نقل المستفيدين من البرنامج الوطني للتخييم برسم سنة 2026، وذلك من أمام مقر مجلس الجهة، بحضور أعضاء المجلس، وممثلي المديرية الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، إلى جانب ممثلي الجمعيات الشريكة وأولياء أمور الأطفال والشباب المستفيدين.
وتندرج هذه المبادرة في إطار اتفاقية الشراكة التي تجمع مجلس جهة كلميم وادنون بالمديرية الجهوية لقطاع الشباب، والرامية إلى دعم مشاركة أطفال وشباب الجهة في البرنامج الوطني للتخييم، تنزيلاً للاستراتيجية الوطنية للتخييم، التي تنظم هذه السنة تحت شعار “المخيمات التربوية… رؤية جديدة لصناعة الحياة”.
وشكلت الانطلاقة الرسمية مناسبة للوقوف على مختلف الترتيبات التنظيمية واللوجستية التي تم إعدادها لضمان نقل المستفيدين في ظروف آمنة ومريحة، بما يتيح لهم الاستفادة من البرامج التربوية والترفيهية التي يوفرها هذا الورش الوطني، والهادف إلى تنمية قدرات الأطفال والشباب، وتعزيز قيم المواطنة والتعايش وروح العمل الجماعي.
ويتولى مجلس جهة كلميم وادنون، في إطار هذه الشراكة، تمويل العملية وتوفير الوسائل اللوجستية اللازمة لإنجاحها، فيما تشرف المديرية الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب على التنسيق التقني والتنظيمي مع الجمعيات المشاركة، التي جرى انتقاؤها وفق معايير تستند إلى الشفافية وتكافؤ الفرص والعدالة المجالية بين مختلف أقاليم الجهة.
ومن المرتقب أن يستفيد من هذا البرنامج، الذي ستتواصل عملياته على خمس دفعات خلال الفترة الممتدة من يونيو إلى غشت 2026، حوالي 2000 طفل وشاب يمثلون مختلف أقاليم جهة كلميم وادنون، بغلاف مالي إجمالي يناهز مليوني درهم، في إطار حرص مجلس الجهة على الاستثمار في الطفولة والشباب، ودعم البرامج الاجتماعية والتربوية التي تكرس تكافؤ الفرص وتعزز التنمية البشرية بمختلف ربوع الجهة.
ويجسد هذا الدعم المتواصل التزام مجلس جهة كلميم وادنون بتعزيز ولوج أطفال وشباب الجهة إلى المخيمات الصيفية، باعتبارها فضاءات للتربية والتكوين وصقل المهارات، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ بقيم المواطنة وقادر على المساهمة في التنمية المجتمعية




