الوالي أمزازي يترأس فعاليات الدورة التاسعة لكرنفال بيلماون بودماون بإنزكان آيت ملول بمشاركة دولية متميزة

خديجتو عدي2 يونيو 2026
الوالي أمزازي يترأس فعاليات الدورة التاسعة لكرنفال بيلماون بودماون بإنزكان آيت ملول بمشاركة دولية متميزة

ترأس السيد سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة، إلى جانب السيد محمد زهر عامل عمالة إنزكان آيت ملول، والسيد كريم أشنكلي رئيس مجلس جهة سوس ماسة، وعدد من المنتخبين وممثلي السلطات المدنية والعسكرية، فعاليات الدورة التاسعة لكرنفال بيلماون بودماون، الذي احتضنته عمالة إنزكان آيت ملول في أجواء احتفالية مميزة بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

وشهدت هذه التظاهرة الثقافية الكبرى تنظيم استعراض كرنفالي ضخم، تابع خلاله الوفد الرسمي والجمهور الغفير العروض الفنية والتنكرية التي أبدعتها مجموعة من الجمعيات المحلية والوطنية، في إطار جهودها الرامية إلى تثمين وصون الموروث الثقافي الأمازيغي المغربي، وإبراز غناه وتنوعه كأحد مكونات الهوية الثقافية الوطنية.

وتُنظم دورة هذه السنة تحت شعار “الدبلوماسية الثقافية المغربية… التراث اللامادي في خدمة الوحدة الترابية للمملكة”، في تأكيد على الدور الذي يمكن أن يلعبه التراث الثقافي في تعزيز إشعاع المغرب والتعريف بخصوصياته الحضارية على الصعيدين الوطني والدولي.

وعرفت التظاهرة مشاركة واسعة لفرق فنية وكرنفالية من مختلف مناطق المملكة، قدمت لوحات فلكلورية وتنكرية مستوحاة من التراث الأمازيغي المغربي الأصيل، إلى جانب مشاركة وفود دولية قادمة من بلغاريا وفرنسا وبلجيكا، التي أضفت على الكرنفال بعداً عالمياً من خلال عروضها الفنية المتنوعة التي جسدت ثراء التراث الإنساني وتعدد روافده الثقافية.

واحتضن شارع محمد الخامس، الرابط بين جماعتي الدشيرة الجهادية وإنزكان، العروض الاستعراضية التي استقطبت آلاف المتابعين من ساكنة المدينة وزوارها، حيث قدمت الفرق الوطنية والدولية لوحات فنية مبهرة عكست تنوع الثقافات العالمية، وسلطت الضوء على موروث “بيلماون بودماون” باعتباره أحد أبرز التعابير الاحتفالية المتجذرة في الثقافة الأمازيغية بالمغرب.

ويُعد مهرجان بيلماون بودماون من أبرز المواعيد الثقافية بجهة سوس ماسة، إذ انطلقت فعالياته هذه السنة يوم الخميس 28 ماي 2026 بتنظيم احتفالات “إسوياس” التقليدية بعدد من الفضاءات والأحياء، من بينها آسايس تكمي أوفلا وآيت أوبيه والحوري وتناعورت، في أجواء احتفالية استحضرت عمق وأصالة التراث المحلي.

كما تواصلت فقرات المهرجان يومي الجمعة والسبت من خلال سهرات فنية كبرى احتضنتها ساحة الحفلات بالدشيرة الجهادية وساحة جماعة إنزكان، بمشاركة نخبة من الفنانين والفرق الموسيقية التي تمثل مختلف الأنماط والتعبيرات الفنية المغربية، ما ساهم في إنجاح هذه التظاهرة وتعزيز مكانتها كموعد سنوي للاحتفاء بالثقافة والتراث والانفتاح على التجارب الدولية.

وتكرس الدورة التاسعة من كرنفال بيلماون بودماون مكانة هذا الحدث كجسر للتواصل الثقافي بين الشعوب، وفضاء للاحتفاء بالتنوع الثقافي والهوية المغربية، في انسجام مع الجهود الرامية إلى صون التراث اللامادي وتثمينه باعتباره رافعة للتنمية الثقافية 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.