في مبادرة إنسانية تعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية السنغال، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بإصدار عفو ملكي سامٍ لفائدة عدد من المشجعين السنغاليين، وذلك بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
ويأتي هذا العفو الملكي في سياق الاحتفال بهذه المناسبة الدينية المباركة، وتجسيداً لقيم التسامح والرأفة والإنسانية التي تميز السياسة المغربية، وكذا تعزيزاً لروابط الصداقة والتعاون التاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين.
وحسب بلاغ للديوان الملكي، فإن المعنيين بالعفو كانوا قد صدرت في حقهم أحكام قضائية على خلفية أحداث مرتبطة بمنافسات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم التي احتضنتها المملكة، حيث شملهم القرار الملكي لاعتبارات إنسانية، في خطوة تعكس روح التسامح والانفتاح.
كما أبرز البلاغ أن هذه المبادرة تندرج ضمن النهج الإنساني الراسخ الذي دأبت عليه المملكة، والقائم على مدّ جسور الأخوة والتضامن، وترسيخ قيم التعايش والاحترام المتبادل بين الشعوب.
وتُعد هذه الخطوة الملكية مناسبة جديدة لتأكيد متانة العلاقات المغربية السنغالية، وعمق الروابط التاريخية التي تجمع الشعبين الشقيقين، والتي تتجدد في كل محطة إنسانية ودينية





