المغرب واليونان يعززان التعاون الثقافي والتراثي من خلال لقاء رفيع المستوى بأثينا

خديجتو عدي19 مايو 2026
المغرب واليونان يعززان التعاون الثقافي والتراثي من خلال لقاء رفيع المستوى بأثينا

في إطار تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين المملكة المغربية والجمهورية اليونانية، احتضنت العاصمة اليونانية أثينا، اليوم الاثنين 18 ماي 2026، لقاءً ثنائياً جمع السيد لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بالسيدة لينا ميندوني، وزيرة الثقافة والرياضة اليونانية.

وعرف هذا اللقاء حضور مستشار صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله السيد أندري أزولاي، والرئيس المشارك لمؤسسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط، إلى جانب سفير المملكة المغربية بأثينا السيد محمد الصبيحي، وعدد من رؤساء غرف الصناعة التقليدية بالمملكة.

وشكل هذا الاجتماع مناسبة لبحث سبل تعزيز التعاون الثقافي والحضاري بين البلدين، خاصة في مجالات الصناعة التقليدية وصون التراث اللامادي، من خلال تبادل الخبرات في نقل المهارات الحرفية، وتكوين الشباب الحرفيين، وتوثيق المهن التقليدية المهددة بالاندثار، إضافة إلى تطوير برامج مشتركة في مجالات التراث المتوسطي والصناعات الثقافية والسياحة المستدامة.

وأكد السيد لحسن السعدي خلال هذا اللقاء أن الصناعة التقليدية المغربية تعد ركيزة أساسية من مكونات الهوية الحضارية للمملكة، ورافعة مهمة للتنمية المجالية وتعزيز التماسك الاجتماعي، فضلاً عن دورها في الإشعاع الثقافي للمغرب على الصعيد الدولي.

كما أبرز المسؤول الحكومي الأهمية الرمزية التي تحظى بها مدينة الصويرة باعتبارها فضاءً للتعايش وحوار الثقافات، مشيراً إلى أن مشروع مركز اليونسكو من الفئة الثانية الخاص بالمعارف الحرفية الإفريقية، المرتقب إحداثه بالمدينة، يمكن أن يشكل منصة متوسطية وإفريقية لصون التراث الحي وتثمين الحرف التقليدية وتعزيز البحث العلمي، مع انفتاحه على شركاء يونانيين ضمن دينامية ثقافية مشتركة.

ويأتي هذا اللقاء في سياق الدينامية المتنامية التي تعرفها العلاقات المغربية اليونانية، والرغبة المشتركة في جعل التعاون الثقافي والتراثي جسراً لتعزيز التقارب بين الشعوب ودعامة للتنمية المستدامة

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.