حقق المنتخب الوطني المغربي النسوي الأول لكرة القدم إنجازاً جديداً على مستوى التصنيف العالمي الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، اليوم السبت، بعدما تمكن من الارتقاء بثلاث مراتب دفعة واحدة، ليحتل بذلك المركز 63 عالمياً، في خطوة تعكس الدينامية الإيجابية التي باتت تميز مسار كرة القدم النسوية بالمغرب خلال السنوات الأخيرة.
ويأتي هذا التقدم ثمرة للعمل المتواصل الذي تبذله مختلف مكونات المنظومة الكروية الوطنية، سواء على مستوى الإعداد التقني أو تطوير البنيات التحتية، إلى جانب الاهتمام المتزايد بتكوين اللاعبات الشابات وتأهيل الأطر التقنية، وهو ما ساهم بشكل واضح في تحسين أداء المنتخب الوطني وتحقيق نتائج مشرفة في المنافسات القارية والدولية.
كما يعكس هذا الإنجاز الاستراتيجية التي تنهجها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للنهوض بكرة القدم النسوية، عبر توسيع قاعدة الممارسة وتشجيع الأندية على الاستثمار في هذا المجال، فضلاً عن تنظيم منافسات وطنية قوية تساهم في صقل المواهب ورفع مستوى التنافسية.
ويرى متتبعون أن هذا الصعود في التصنيف العالمي يشكل حافزاً إضافياً لمواصلة العمل وتحقيق مراتب أفضل مستقبلاً، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي يعلقها الجمهور المغربي على لبؤات الأطلس لمواصلة التألق ورفع الراية الوطنية في مختلف المحافل الرياضية




