مرض التفكير الزائد والسلوك الحياتى

ناهد زغلول

خديجتو عدي6 ساعات ago
مرض التفكير الزائد والسلوك الحياتى
ناهد زغلول
ناهد زغلول
كثير منا يريد أن يتوقف لحظة ما عن مايجول فى خاطرنا من أفكار سواء أكانت إيجابية او سلبية.
العقل دائما مشغول بااحواله الحياتية ومتطلباته الذاتية وتطلعاته والرغبة فى تحقيق ما يتمناه ومايريده.
فحينما تشغلك الحياة بكليلها بمثابة جرز انذار ..ليدق ابواب التفكير إلى العقل مباشرة .
اصبحت عزيزي القارئ منغمسا  فى جرثومة التفكير المرهق.. دائما نطرح عدة تساؤلات :
 ،كيف ومتى ولماذا  واين ؟؟؟
وتمعن النظر فى بذور المشكله لطريقة حل المشكلات اى كانت  شكلها لكيفية التخلص منها حتى لو جزء بسيط منها.
الصراعات والازمات حينما تسلل إلى كيانك الذاتى  تصبح خلالها  شخص غير عادى على الاطلاق غير قادر فعليا على العطاء تتراجع شيئا فشيئا عن أمور كانت فى الحسبان نظرا لضعف تملك جسدك وارهقك ذهنك  فتقع تحت مظلة التفكير لمرحلة  تخطى الازمة  واستعادة نشاطك من جديد.
هذا وإن كان على قبيل مرورك بالأزمة .. ولكن فى حين احساسك الآخر بالتفاؤل  تكون على النقيض تماما أكثر حيوية أكثر نشاطا..
هذا يشير؛؛؛ أن فى كل الأحوال تدور دائرة التفكير حولك  لكيفية أيضا الاستمرارية فى هذا العنصر الإيجابي الذى تشعر به .
كلتا الحالتين التى مررت بها محورها عنصر التفكير.
لعلنا نطرح سؤالا:
ماهو عنصر التفكير اذا؟
 هو سلوك هادف على وجه العموم لايحدث من فراغ وبدون هدف.
اخيرا ….نصل بك عزيزى القارئ  على قول أحد الفلاسفه ويدعى سيجموند فرويد
(التفكير الزائد فى بعض الأمور التافهه تجعل منها مهمه بينما لا يتطلب الأمر إلا نظرة سريعة)
Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.