في إطار العناية الاجتماعية والإنسانية التي توليها إدارة السجن المحلي بويزكارن لفائدة نزيلاته ونزلائه، تم تنظيم إفطار جماعي استهدف عدداً من الفئات داخل المؤسسة، شملت النزلاء الأفارقة الأجانب (109)، النزيلات (09)، الأحداث (05)، المسنين (42)، وذوي الاحتياجات الخاصة (02)، ليصل العدد الإجمالي للمستفيدين إلى 167 نزيلاً.
وعرفت هذه المبادرة حضور شخصيات مدنية وعسكرية ودينية، من بينهم رئيس المجلس العلمي المحلي بكلميم، وقائد الملحقة الإدارية الأولى ببويزكارن، وقائد مركز الدرك الملكي بالنيابة، ومدير الثانوية الإعدادية محمد الشيخ ببويزكارن، والمشرف العام على برنامج الفرصة الثانية الجيل الجديد بإقليم كلميم، إضافة إلى الأساتذة الوعاظ والمرشدين وأعضاء المجلس العلمي المحلي، ورئيس جمعية المهاجرين بكلميم، ورئيسة جمعية بصائر للتنمية ببويزكارن.
وتخللت هذا النشاط أمسية دينية مميزة تضمنت أمداحاً نبوية شريفة وقراءة جماعية للقرآن الكريم، إلى جانب درس في الوعظ والإرشاد تمحور حول فضائل الإفطار الجماعي في شهر رمضان، مبرزاً قيم الأخوة والتكافل والتراحم، وأثرها في تهذيب السلوك وتعزيز الروابط الإنسانية، فضلاً عن دعم الجانب النفسي والمعنوي للنزلاء.
كما تم تخصيص فقرة تكريمية احتفاءً برئيس المجلس العلمي المحلي بكلميم، والأساتذة الوعاظ والمرشدين وأعضاء المجلس العلمي، تقديراً لجهودهم المتواصلة في إنجاح البرامج الدينية والتأطيرية داخل المؤسسة السجنية.
واختُتم النشاط برفع أكف الدعاء إلى الله تعالى بأن يتقبل الصيام والدعاء، ويحفظ أمير المؤمنين، ويقر عينه بولي عهده ويشد أزره بشقيقه وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، ويديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار. أعقب ذلك أداء صلاة المغرب جماعة، ثم تناول وجبة الإفطار في أجواء يسودها الخشوع والألفة والتضامن، بما يعزز شعور النزلاء بالانتماء والتكافل، انسجاماً مع الأهداف الإصلاحية والتربوية للمؤسسة





