محجوبة كزان.. من صحراء الجنوب إلى دكة قيادة الوداد الرياضي

خديجتو عدي25 فبراير 2026
محجوبة كزان.. من صحراء الجنوب إلى دكة قيادة الوداد الرياضي

في أروقة مركب “بنجلون” بمدينة الدار البيضاء، وبين إيقاع الحصص التدريبية المكثفة لفريق الوداد الرياضي النسوي، يسطع اسم محجوبة كزان كأحد أبرز الأطر الوطنية الشابة التي شقّت طريقها بثبات في عالم التدريب، متقلدة منصب مساعد المدرب عن جدارة واستحقاق.

سفيرة الأقاليم الجنوبية في عالم التكتيك

ارتبط اسم الأقاليم الجنوبية للمملكة على الدوام بتفريخ المواهب الكروية وصناعة النجوم داخل المستطيل الأخضر، غير أن محجوبة كزان اختارت مساراً أكثر تحدياً وطموحاً؛ مسار “هندسة اللعب” من على دكة البدلاء. فمن قلب الصحراء المغربية، حملت حلمها وشغفها بكرة القدم لتترجمه إلى رؤية تكتيكية وعمل تقني دقيق داخل الطاقم التقني لأحد أكبر الأندية الوطنية.

كزان، الإطارة الصحراوية الشابة، لم تكتفِ بكسر الصورة النمطية حول أدوار المرأة في كرة القدم، بل مضت أبعد من ذلك، مؤكدة أن الكفاءة والخبرة لا ترتبطان بالجغرافيا بقدر ما ترتبطان بالإرادة والاجتهاد. لقد برهنت أن مدن الجنوب، من العيون إلى الداخلة والسمارة، لا تُنجب فقط لاعبات ولاعبين موهوبين، بل أيضاً عقولا تدريبية قادرة على قراءة المباريات، وصياغة الخطط، والمساهمة في صناعة الانتصارات.

بهذا الحضور المتوازن بين الطموح والاحترافية، تواصل محجوبة كزان كتابة فصل جديد في مسار الأطر النسوية المغربية، مقدمة نموذجاً ملهمًا لجيل كامل من الشابات اللواتي يحلمن بولوج عالم التدريب من أوسع أبوابه

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.